أخبار

صدور كتاب "سراج المريدين في سبيل الدين" لأبي بكر بن العربي المعافري
صدور كتاب "سراج المريدين في سبيل الدين" لأبي بكر بن العربي المعافري

 

صدر عن دار الحديث الكتَّانية، وضمن سلسلة مؤلفات الإمام أبي بكر بن العربي (4)؛ كتاب «سراج المريدين في سبيل الدين؛ لاستنارة الأسماء والصفات في المقامات والحالات الدينية والدنيوية، بالأدلة العقلية والشرعية؛ القرآنية والسُّنية، وهو القسم الرابع من علوم القرآن في التذكير»، ضبط نصَّه وخرَّج أحاديثه ووثَّق نُقوله الدكتور عبد الله التَّوْرَاتِي، في ستة أسفار، في قريب من ثلاثة آلاف صفحة.
والكتاب يندرج ضمن علم التزكية والسلوك، رام من خلاله الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي استصلاح هذا العلم من الآفات الداخلة عليه، والاختلالات الحالة به، فأملى كتابه هذا ليُنير للعابدين والعالمين طريق الاهتداء والاعتناء، ويُبين لهم الصفات التي ينبغي أن يتحلوا بها في سيرتهم ورحلتهم إلى ربهم سبحانه وتعالى.
وهذا الكتاب في أصله ينتظم ضمن سلسلة من مصنفات ابن العربي التي قصد من خلالها إلى استلاح العلوم، ومنها علم التذكير، ويدخل أيضًا ضمن مشروع له بدأه بكتاب «الأمد الأقصى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى»، وهو كتاب في صفات الرب وأسمائه، وناسب أن يكون هناك مصنف آخر يعتني بصفات العباد؛ الذين اصطنعهم الله لخدمته، واصطفاهم إلى جواره في جنته.
وجعل الإمام الناقد أبو بكر بن العربي كتابه في قسمين كبيرين، وهما:
الأول: قسم المقامات.
الثاني: قسم الأسماء والصفات.
وقد قدَّم المحقق لكتابه بمقدمة دراسية جاءت في مجلد، سمَّاها «برنامج السراج»، والبرنامج هو: الديباجة والفاتحة، وهو هنا بمعنى تقدمة الكتاب، وفيه تناول زمن إملاء السراج، وبواعث ذلك والغرض منه، وموضوعه وفنه الألصق به، ومحاسن السراج ومزاينه، ومصادره وموارده، وطبقات المفيدين منه، ونَقَدته، وغير ذلك من متعلقات الكتاب.
وتحدَّث في مقدمته الدراسية عن النسخ التي اعتمدها وعوَّل عليها، وهي عشر نسخ، وصفها وصفًا دقيقًا، وبيَّن خصائصها ومميزاتها، وما اعترى بعضها من كوائن النِّساخة والنُّساخ.
وجاء النص المحقق في أربعة أسفار، وهي: السفر الأوَّل، والثاني، والثالث، والرابع، ففي السفر الأوَّل كان قسم المقامات، وفي الأسفار الأخرى جاءت الأسماء والصفات التي نظمها ابن العربي في كتابه هذا.
وجعل المحقق مجلدًا كاملًا للفهارس، أسماه «فهارس السراج»، وجاءت هذه الفهارس في اثنين وعشرين فهرسًا، وقدَّم لها بمقدمة جامعة ومُعرفة.

صدر عن دار الحديث الكتَّانية، وضمن سلسلة مؤلفات الإمام أبي بكر بن العربي (4)؛ كتاب «سراج المريدين في سبيل الدين؛ لاستنارة الأسماء والصفات في المقامات والحالات الدينية والدنيوية، بالأدلة العقلية والشرعية؛ القرآنية والسُّنية، وهو القسم الرابع من علوم القرآن في التذكير»، ضبط نصَّه وخرَّج أحاديثه ووثَّق نُقوله الدكتور عبد الله التَّوْرَاتِي، في ستة أسفار، في قريب من ثلاثة آلاف صفحة.

والكتاب يندرج ضمن علم التزكية والسلوك، رام من خلاله الإمام الحافظ أبو بكر بن العربي استصلاح هذا العلم من الآفات الداخلة عليه، والاختلالات الحالة به، فأملى كتابه هذا ليُنير للعابدين والعالمين طريق الاهتداء والاعتناء، ويُبين لهم الصفات التي ينبغي أن يتحلوا بها في سيرتهم ورحلتهم إلى ربهم سبحانه وتعالى.

وهذا الكتاب في أصله ينتظم ضمن سلسلة من مصنفات ابن العربي التي قصد من خلالها إلى استلاح العلوم، ومنها علم التذكير، ويدخل أيضًا ضمن مشروع له بدأه بكتاب «الأمد الأقصى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى»، وهو كتاب في صفات الرب وأسمائه، وناسب أن يكون هناك مصنف آخر يعتني بصفات العباد؛ الذين اصطنعهم الله لخدمته، واصطفاهم إلى جواره في جنته.

وجعل الإمام الناقد أبو بكر بن العربي كتابه في قسمين كبيرين، وهما:

الأول: قسم المقامات.

الثاني: قسم الأسماء والصفات.

وقد قدَّم المحقق لكتابه بمقدمة دراسية جاءت في مجلد، سمَّاها «برنامج السراج»، والبرنامج هو: الديباجة والفاتحة، وهو هنا بمعنى تقدمة الكتاب، وفيه تناول زمن إملاء السراج، وبواعث ذلك والغرض منه، وموضوعه وفنه الألصق به، ومحاسن السراج ومزاينه، ومصادره وموارده، وطبقات المفيدين منه، ونَقَدته، وغير ذلك من متعلقات الكتاب.

وتحدَّث في مقدمته الدراسية عن النسخ التي اعتمدها وعوَّل عليها، وهي عشر نسخ، وصفها وصفًا دقيقًا، وبيَّن خصائصها ومميزاتها، وما اعترى بعضها من كوائن النِّساخة والنُّساخ.

وجاء النص المحقق في أربعة أسفار، وهي: السفر الأوَّل، والثاني، والثالث، والرابع، ففي السفر الأوَّل كان قسم المقامات، وفي الأسفار الأخرى جاءت الأسماء والصفات التي نظمها ابن العربي في كتابه هذا.

وجعل المحقق مجلدًا كاملًا للفهارس، أسماه «فهارس السراج»، وجاءت هذه الفهارس في اثنين وعشرين فهرسًا، وقدَّم لها بمقدمة جامعة ومُعرفة.

 

 

 

 



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

قراءات علمية في تحقيق كتاب "سراج المريدين" لابن العربي بالمكتبة العامة بتطوان

قراءات علمية في تحقيق كتاب "سراج المريدين" لابن العربي بالمكتبة العامة بتطوان

شهدت المكتبة العامة بتطوان يوم الجمعة 30 مارس 2018 حدث تقديم كتاب "سراج المريدين في سبيل الدين" لأبي بكر ابن العربي المعافري الإشبيلي المتوفى سنة 543هـ، الذي قامت بطبعه دار الحديث الكتانية وقام بتحقيقه "الدكتور عبد الله التوراتي"، وشارك في قراءة الكتاب ـ الذي نظمته مكتبة التواصل بالتعاون مع بعض الشركاء ـ زمرة من أعلام الفكر والبحث بالمدينة. 

الأمين العام للرابطة المحمدية يترأس مناقشة دكتوراه بكلية الآداب بتطوان وحفل توزيع جوائز بمركز أجيال

الأمين العام للرابطة المحمدية يترأس مناقشة دكتوراه بكلية الآداب بتطوان وحفل توزيع جوائز بمركز أجيال

ترأس الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء الدكتور أحمد عبادي يوم الإثنين 08 رجب 1439هـ الموافق ل 26 مارس 2018م، بكلية الآداب بتطوان، لجنة مناقشة أطروحة جامعية لنيل دكتوراه الدولة، تقدمت بها الأستاذة الباحثة فريدة بن عزوز بعنوان: «الهوية الإسلامية في الأدب الموريسكي: التصوف ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم أنموذجا»، وقد تكونت لجنة المناقشة من الأساتذة:  - الدكتور أحمد عبادي (رئيسا)...

إخبار

إخبار

تنظم مكتبة التواصل بتطوان بالتعاون مع دار الحديث الكتانية ومركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية والمكتبة العامة والمحفوظات بتطوان، لقاء علميا تقدم خلاله قراءات في كتاب "سراج المريدين في سبيل الدين" لأبي بكر ابن العربي المعافري الإشبيلي المتوفى سنة 543هـ. تحقيق الدكتور عبد الله التوراتي، طباعة ونشر دار الحديث الكتانية، وذلك بمشاركة: د. جعفر ابن الحاج السلمي – ذ. مصطفى بنسباع – د. مصطفى أزرياح – د. محمد مفتاح، وستقدم هذه القراءات بقاعة المكتبة العامة والمحفوظات بتطوان...