نصوص أشعرية

عَقِيدَةُ أَهْلِ الإيمَانِ للشيخ الإمام أبي محمد عبد القادر الفاسي

عَقِيدَةُ أَهْلِ الإيمَانِ للشيخ الإمام أبي محمد عبد القادر الفاسي

تناول الشيخ عبد القادر عقيدته الموسومة بـ "أهل الإيمان" على طريقة الأشاعرة، فقد جاءت مختصرة للمبتدئين، مقسمة كعادة أهل الكلام في تقسيم موضوعات العقيدة؛ بدءا بالإلهيات، ثم النبوات، ثم السمعيات، ثم الإمامة التي أشار إليها ضمن حديثه عن أفضلية الصحابة. 

اختصار كتاب الكشف والبيان، لما يرجع لأحوال المكلفين من عقائد الإيمان

اختصار كتاب الكشف والبيان، لما يرجع لأحوال المكلفين من عقائد الإيمان

يزدان الإنتاج المغربي في ميدان العقائد وعلم الكلام بضروب مختلفة من التأليف؛ فعلاوة على المتون العقدية والمصنفات الكلامية، التي يؤلفها أصحابها أصالة، اشتُهر المغاربة - كما المشارقة - بالاحتفاف بهذه المصنفات شرحا، ونظما، ونقدا، واختصارا، وتلخيصا، وتحشية، وتطريرا، وتعليقا.. 

العَقِيدَةُ المنورة فِي مُعْتَقَدِ السَّادَاتِ الأَشْعَرِيَّةِ

العَقِيدَةُ المنورة فِي مُعْتَقَدِ السَّادَاتِ الأَشْعَرِيَّةِ

الحَمْدُ ِللهِ الذِي دَلَّتْ عَلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ مَخْلُوقَاتُهُ، وَتَقَدَّسَتْ عَنِ النَّقْصِ ذَاتُهُ وَصِفَاتُهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ نَطَقَتْ بِصِدْقِهِ مُعْجِزَاتُهُ، وَعَلَى آلِهَ وَأَصْحَابِهِ نَصَرَةُ الدِّينِ وَحُمَاتُهُ. 
وَبَعْدُ؛ فَأَقْسَامُ الحُكْمِ العَقْلِيِّ ثَلاَثَةٌ: وَاجِبٌ، وَمُسْتَحِيلٌ، وَجَائِزٌ. 

الحَمْدُ ِللهِ الذِي دَلَّتْ عَلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ مَخْلُوقَاتُهُ، وَتَقَدَّسَتْ عَنِ النَّقْصِ ذَاتُهُ وَصِفَاتُهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ نَطَقَتْ بِصِدْقِهِ مُعْجِزَاتُهُ، وَعَلَى آلِهَ وَأَصْحَابِهِ نَصَرَةُ الدِّينِ وَحُمَاتُهُ. 
وَبَعْدُ؛ فَأَقْسَامُ الحُكْمِ العَقْلِيِّ ثَلاَثَةٌ: وَاجِبٌ، وَمُسْتَحِيلٌ، وَجَائِزٌ. 

الآراء العقدية المالكية من كتاب: الذخيرة للقرافي

الآراء العقدية المالكية من كتاب: الذخيرة للقرافي

هَذَا الْكِتَابُ يَخْتَصُّ بِمَذْهَبِ مَالِكٍ لَا يُوجَدُ فِي تَصَانِيفِ غَيْرِهِ مِنَ الْمَذَاهِبِ وَهُوَ مِنْ مَحَاسِنِ التَّصْنِيفِ لِأَنَّهُ تَقَعُ فِيهِ مَسَائِلُ لَا يُنَاسِبُ وَضْعُهَا فِي رُبْعٍ مِنْ أَرْبَاعِ الْفِقْهِ أَعْنِي الْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ وَالْأَقْضِيَةَ وَالْجِنَايَاتِ. فَجَمَعَهَا الْمَالِكِيَّةُ فِي أَوَاخِرِ تَصَانِيفِهَا وَسَمَّوْهَا بِالْجَامِعِ أَيْ جَامِعِ الْأَشْتَاتِ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي لَا تُنَاسِبُ غَيْرَهُ مِنَ الْكُتُبِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَجْنَاسٍ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْعَقِيدَةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَقْوَالِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَفْعَالِ وَهُوَ الْأَفْعَالُ وَالتُّرُوكُ بِجَمِيعِ الْجَوَارِحِ.

شنف الإيمان ودرة الولدان من واجب أمور الديانات: نص عقدي من كتاب الفوائد الجمة

شنف الإيمان ودرة الولدان من واجب أمور الديانات: نص عقدي من كتاب الفوائد الجمة

كتاب "الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة" لأبي زيد عبد الرحمن التمانرتي المتوفى (سنة 1060هـ)، كتاب يفهرس فيه صاحبه لشيوخه بمنطقة سوس وجزولة بالخصوص، وهو من أهم كتب الفهارس التي خلفها المغاربة عامة والسوسيون خاصة، ويعتبر هذا الكتاب مرآة كاشفة عن نشاط الثقافة المغربية بهذا الجزء من بلاد المغرب، قسمه مؤلفه إلى أربعة أبواب وتحدث فيه عن دراسته وشيوخه وما يتصل بذلك.

متن العقيدة السنوسية المسماة: أم البراهين

متن العقيدة السنوسية المسماة: أم البراهين

بسم الله الرحمن الرحيم

الَحْمُد للهِ.

وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ. 

اعْلَمْ أنَّ الْحُكْمَ العَقْليَّ يَنْحَصِـرُ فِي ثَلاَثَةِ أَقْسَامٍ: الْوُجُوب، وَالاِسْتِحَالَة، وَالجَوَاز. 

فَالْوَاجِبُ: مَالا يُتَصَوَّرُ فِي الْعَقْلِ عَدَمُهُ. 

العـقـيـدة الفـهـريـة لأبي جعفر أحمد بن يوسف بن علي الفهري اللبلي: ت.691هـ

العـقـيـدة الفـهـريـة لأبي جعفر أحمد بن يوسف بن علي الفهري اللبلي: ت.691هـ

من أهم الفهارس-أو برامج المرويات والسماعات- المتداولة اليوم بين أيدي الباحثين المهتمين بهذا الفن - الذي يعتبر المغاربة أول من أدخلوه في مسمى التأليف-، فهرسة الإمام المقرئ اللغوي النحوي المحدث الراوية "أبي جعفر أحمد بن يوسف بن علي الفهري اللبلي" (ت691هـ) نسبة إلى لبلة بالأندلس - الملقب بـ"أفضل الدين" و"شهاب الدين" و"صدر الدين"-. 

"علم الكلام"  برأي الحسن اليوسي حدّاً وفائدةً وأحكاماً ومسائلاً من خلال حواشيه على كبرى السنوسي(*)

"علم الكلام" برأي الحسن اليوسي حدّاً وفائدةً وأحكاماً ومسائلاً من خلال حواشيه على كبرى السنوسي(*)

عقد أبو المواهب الحسن بن مسعود اليوسي (ت.1102هـ) في كتابه الموسوم "حواشي اليوسي على شرح كبرى السنوسي" مبحثا سماه: (المقدمة الأولى: في مبادئ علم الكلام وفي تفسير ما تستعمل فيه)، شرح فيه أقوال الإمام السنوسي في حديثه عن علم الكلام من حيث الحد والتسمية والمسائل والأحكام وغيرها.

عقيدة الشيخ أبي مدين الغوث (ت.594هـ)

عقيدة الشيخ أبي مدين الغوث (ت.594هـ)

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وسلم.
يقول محقق كتاب" أنس الفقير وعز الحقير" لأبي العباس أحمد بن الحسين القسنطيني الشهير بابن قنفذ (ت.810هـ): ( كان الشيخ أبو مدين رضي الله عنه على عقيدة السلف أهل السنة والجماعة، المبينة على هدى الكتاب والسنة  التي لا يزيغ عنها إلا هالك. وقد سجلها بقلمه في غاية من الحسن والبراعة...)

«العـقيـدة المـيمـونـيـة»[1]

«العـقيـدة المـيمـونـيـة»[1]

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه؛وبعد فهذه عقيدة مباركة يجب اعتقادها وحفظها على كل مكلف، وهي للشيخ العالم إمام الطريقة وشيخ الحقيقة سيدي أبي الحسن علي بن ميمون رضي الله عنه ونفعنا به وبعلومه آمين، وهي مأخوذة من رسالته المشهورة نص مقدمتها الفصل الثاني في الأصل الثاني.

هل أبو الحسن الأشعري هو واضع علم التوحيد؟

هل أبو الحسن الأشعري هو واضع علم التوحيد؟

مَا قَوْلُكُم: (فِيمَا وَقَعَ فِي بَعْضِ الْعِبَارَاتِ أَنَّ وَاضِعَ عِلْمِ التَّوْحِيدِ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ رضي الله تعالى عنه هَلْ هُوَ صَحِيحٌ أَمْ لَا؟ وَهَلْ الْإِمَامُ الْمَذْكورُ مَالِكِيٌّ أَوْ شَافِعِيٌّ؟ أَفِيدُوا الْجَوَابَ). فَأَجَبْت بِمَا نَصُّهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه، ذَلِكَ غَيْرُ صَحِيحٍ بَلْ وَاضِعُهُ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَدْ أَنْزَلَ فِي كتَابِهِ الْعَزِيزِ آيَاتٍ كثِيرَةً مُبَيِّنَةً لِلْعَقَائِدِ وَبَرَاهِينِهَا...

مَا قَوْلُكُم: )فِيمَا وَقَعَ فِي بَعْضِ الْعِبَارَاتِ أَنَّ وَاضِعَ عِلْمِ التَّوْحِيدِ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ رضي الله تعالى عنه هَلْ هُوَ صَحِيحٌ أَمْ لَا؟ وَهَلْ الْإِمَامُ الْمَذْكورُ مَالِكِيٌّ أَوْ شَافِعِيٌّ؟ أَفِيدُوا الْجَوَابَ).
فَأَجَبْت بِمَا نَصُّهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه، ذَلِكَ غَيْرُ صَحِيحٍ بَلْ وَاضِعُهُ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَدْ أَنْزَلَ فِي كتَابِهِ الْعَزِيزِ آيَاتٍ كثِيرَةً مُبَيِّنَةً لِلْعَقَائِدِ وَبَرَاهِينِهَا وَمِمَّنْ دَوَّنَ فِيهِ قَبْلَ الْإِمَامِ الْأَشْعَرِيِّ الْإِمَامُ مَالِكٌ رضي الله تعالى عنه. قَالَ الْعَلَّامَةُ الْيُوسِيُّ فِي قَانُونِهِ وَأَمَّا وَاضِعُهُ أَيْ عِلْمِ الْكَلَامِ فَقِيلَ هُوَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إسْمَاعِيلَ الْأَشْعَرِيّ.ُ وَلَا شَكَّ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي دَوَّنَ هَذَا الْعِلْمَ وَهَذَّبَ مَطَالِبَهُ وَنَقَّحَ مَشَارِبَهُ فَهُوَ إمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ غَيْرِ مُدَافِعٍ. وَلَكِنْ عَدَّهُ وَاضِعًا غَيْرُ بَيِّنٍ فَإِنَّ هَذَا الْعِلْمَ كَانَ قَبْلَه،ُ وَكَانَتْ لَهُ عُلَمَاءُ يَخُوضُونَ فِيهِ كالْقَلَانِسِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُلاَّبٍ، وَكانُوا قَبْلَ الشَّيْخِ مَا قَوْلُكُم: (فِيمَا وَقَعَ فِي بَعْضِ الْعِبَارَاتِ أَنَّ وَاضِعَ عِلْمِ التَّوْحِيدِ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ رضي الله تعالى عنه هَلْ هُوَ صَحِيحٌ أَمْ لَا؟ وَهَلْ الْإِمَامُ الْمَذْكورُ مَالِكِيٌّ أَوْ شَافِعِيٌّ؟ أَفِيدُوا الْجَوَابَ).فَأَجَبْت بِمَا نَصُّهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه، ذَلِكَ غَيْرُ صَحِيحٍ بَلْ وَاضِعُهُ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَدْ أَنْزَلَ فِي كتَابِهِ الْعَزِيزِ آيَاتٍ كثِيرَةً مُبَيِّنَةً لِلْعَقَائِدِ وَبَرَاهِينِهَا وَمِمَّنْ دَوَّنَ فِيهِ قَبْلَ الْإِمَامِ الْأَشْعَرِيِّ الْإِمَامُ مَالِكٌ رضي الله تعالى عنه. قَالَ الْعَلَّامَةُ الْيُوسِيُّ فِي قَانُونِهِ وَأَمَّا وَاضِعُهُ أَيْ عِلْمِ الْكَلَامِ فَقِيلَ هُوَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إسْمَاعِيلَ الْأَشْعَرِيّ.ُ وَلَا شَكَّ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي دَوَّنَ هَذَا الْعِلْمَ وَهَذَّبَ مَطَالِبَهُ وَنَقَّحَ مَشَارِبَهُ فَهُوَ إمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ غَيْرِ مُدَافِعٍ. وَلَكِنْ عَدَّهُ وَاضِعًا غَيْرُ بَيِّنٍ فَإِنَّ هَذَا الْعِلْمَ كَانَ قَبْلَه،ُ وَكَانَتْ لَهُ عُلَمَاءُ يَخُوضُونَ فِيهِ كالْقَلَانِسِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُلاَّبٍ، وَكانُوا قَبْلَ الشَّيْخمَا قَوْلُكُم: )فِيمَا وَقَعَ فِي بَعْضِ الْعِبَارَاتِ أَنَّ وَاضِعَ عِلْمِ التَّوْحِيدِ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ رضي الله تعالى عنه هَلْ هُوَ صَحِيحٌ أَمْ لَا؟ وَهَلْ الْإِمَامُ الْمَذْكورُ مَالِكِيٌّ أَوْ شَافِعِيٌّ؟ أَفِيدُوا الْجَوَابَ).
فَأَجَبْت بِمَا نَصُّهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه، ذَلِكَ غَيْرُ صَحِيحٍ بَلْ وَاضِعُهُ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَدْ أَنْزَلَ فِي كتَابِهِ الْعَزِيزِ آيَاتٍ كثِيرَةً مُبَيِّنَةً لِلْعَقَائِدِ وَبَرَاهِينِهَا وَمِمَّنْ دَوَّنَ فِيهِ قَبْلَ الْإِمَامِ الْأَشْعَرِيِّ الْإِمَامُ مَالِكٌ رضي الله تعالى عنه. قَالَ الْعَلَّامَةُ الْيُوسِيُّ فِي قَانُونِهِ وَأَمَّا وَاضِعُهُ أَيْ عِلْمِ الْكَلَامِ فَقِيلَ هُوَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إسْمَاعِيلَ الْأَشْعَرِيّ.ُ وَلَا شَكَّ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي دَوَّنَ هَذَا الْعِلْمَ وَهَذَّبَ مَطَالِبَهُ وَنَقَّحَ مَشَارِبَهُ فَهُوَ إمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ غَيْرِ مُدَافِعٍ. وَلَكِنْ عَدَّهُ وَاضِعًا غَيْرُ بَيِّنٍ فَإِنَّ هَذَا الْعِلْمَ كَانَ قَبْلَه،ُ وَكَانَتْ لَهُ عُلَمَاءُ يَخُوضُونَ فِيهِ كالْقَلَانِسِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُلاَّبٍ، وَكانُوا قَبْلَ الشَّيْخِ 
تقييد في الضروري من علوم الدين لأبي العباس أحمد الرهوني(*) (1288-1373هـ)

تقييد في الضروري من علوم الدين لأبي العباس أحمد الرهوني(*) (1288-1373هـ)

قال أبو العباس أحمد الرهوني رحمه الله: "ثم إن هذا ا لمجموع المبارك، لا يخفى أنه معرض لأن يطالعه كل من يقرأ الكتابة، سواء كان عالما أو عاميا.فأما العالم، فمعه من علمه ما يكفيه، ويكفي من يلزمه تعليمه، وأما العامي فلما عسى أن يكون جاهلا بعقائد التوحيد ولوازم العبادة، أحببت أن أثبت هنا تقييدا إذا راجعه العامي، يخرج به، إن شاء الله، من عهدة الإخلال بما أوجب عليه تعلمه من فريضة على كل مسلم، أي ومسلمة.

قال أبو العباس أحمد الرهوني رحمه الله: "ثم إن هذا ا لمجموع المبارك، لا يخفى أنه معرض لأن يطالعه كل من يقرأ الكتابة، سواء كان عالما أو عاميا.
فأما العالم، فمعه من علمه ما يكفيه، ويكفي من يلزمه تعليمه، وأما العامي فلما عسى أن يكون جاهلا بعقائد التوحيد ولوازم العبادة، أحببت أن أثبت هنا تقييدا إذا راجعه العامي، يخرج به، إن شاء الله، من عهدة الإخلال بما أوجب عليه تعلمه من فريضة على كل مسلم، أي ومسلمة.قال أبو العباس أحمد الرهوني رحمه الله: "ثم إن هذا ا لمجموع المبارك، لا يخفى أنه معرض لأن يطالعه كل من يقرأ الكتابة، سواء كان عالما أو عاميا.فأما العالم، فمعه من علمه ما يكفيه، ويكفي من يلزمه تعليمه، وأما العامي فلما عسى أن يكون جاهلا بعقائد التوحيد ولوازم العبادة، أحببت أن أثبت هنا تقييدا إذا راجعه العامي، يخرج به، إن شاء الله، من عهدة الإخلال بما أوجب عليه تعلمه من فريضة على كل مسلم، أي ومسلمة.
اقرأ أيضا

مُرْشِدَةُ الصِّبْيان وَمُبَصِّرَةٌ ِلمنْ أَرادَها مِنَ الإِخْوان

مُرْشِدَةُ الصِّبْيان وَمُبَصِّرَةٌ ِلمنْ أَرادَها مِنَ الإِخْوان

ضمن سلسلة لطائف التراث، صدر عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث التابع للرابطة المحمدية للعلماء بالرباط، كتاب فريد بعنوان: "مُرْشِدَةُ الصِّبْيان وَمُبَصِّرَةٌ ِلمنْ أَرادَها مِنَ الإِخْوان" للإمام العلامة أبي سرحان مسعود بن محمد جمُّوع السجلماسي الفاسي المتوفى سنة: (1119هـ) بفاس، أحد مشاهير علماء جامع القرويين. ومن تحقيق: الباحث بالمركز طارق طاطمي.

من رسائل الإمام الحسن بن مسعود اليوسي (الرسالة الحادية عشرة: الدلالة الوافية في الرسالة الأسفية)

من رسائل الإمام الحسن بن مسعود اليوسي (الرسالة الحادية عشرة: الدلالة الوافية في الرسالة الأسفية)

يقول علاّمة المغرب الحسن بن مسعود اليوسي (1102هـ): « من الحسن بن مسعود اليوسي عفا الله عنه (آمين)، إلى جملة من بثغر آسفي، حرسه الله ومن حوله من الإخوان والمحبين وسائر المومنين.
 سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد، فإني أوصيكم وإياي بتقوى الله العظيم، والاجتهاد في طاعة الله، واعلموا أن المطلوب من العبد عبادة الله -تعالى-، وهي مجموعة من علم وعمل.

خطبة أبي الحسن الأشعري لكتابه: "تفسير القرآن والرد على من خالف البيان من أهل الإفك والبهتان"[1]

خطبة أبي الحسن الأشعري لكتابه: "تفسير القرآن والرد على من خالف البيان من أهل الإفك والبهتان"[1]
قال ابن عساكر في تبيين كذب المفتري: "وخطبته في أول كتابه الذي صنفه في تفسير القرآن أدل دليل على تبريزه في العلم به على الأقران وهو الذي سماه تفسير القرآن والرد على من خالف البيان من أهل الإفك والبهتان ونقض ما حرفه الجبائي والبلخي في تأليفهما قال في أوله:
( الحمد لله الحميد المجيد، المبدىء المعيد، الفعال لما يريد، الذي افتتح بحمده كتابه، وأوضح فيه برهانه، وبين فيه حلاله وحرامه، وفرق بين الحق والباطل، والعالم والجاهل، وأنزله محكما ومتشابها، وناسخا ومنسوخا، ومكيا ومدنيا، وخاصا وعاما، ومثلا مضروبا، أخبر فيه عن أخبار الأولين وأقاصيص المتقدمين، ورغب فيه في الطاعات

قال ابن عساكر في تبيين كذب المفتري: "وخطبته في أول كتابه الذي صنفه في تفسير القرآن أدل دليل على تبريزه في العلم به على الأقران وهو الذي سماه تفسير القرآن والرد على من خالف البيان من أهل الإفك والبهتان ونقض ما حرفه الجبائي والبلخي في تأليفهما قال في أوله: ( الحمد لله الحميد المجيد، المبدىء المعيد، الفعال لما يريد، الذي افتتح بحمده كتابه، وأوضح فيه برهانه، وبين فيه حلاله وحرامه...