أشاعرة المغرب

الإمام الشيخ سيدي الطيب بن عبد المجيد ابن كيران (ت: 1227هـ)
الإمام الشيخ سيدي الطيب بن عبد المجيد ابن كيران (ت: 1227هـ)

   شيخ الإسلام، وعالم الأعلام ، وحامل راية المدققين، أعجوبة الزمان، في الحفظ والتحصيل والإتقان؛ أبو عبد الله سيدي محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام ابن كيرن. الفاسي دارا، ومنشأً ومزارا.
اسمـه ونسبـه:
     هو محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام بن كيران(1) الفاسي دارا ومنشأ، أبو عبد الله(2) ؛ فاضل، مالكي من فقهاء فاس(3) ، شيخ الجماعة وعالم الأعلام، خاتمة المحققين، وحامل راية المدققين(4).
كنـيتــــه:
     إذا ما رجعنا إلى المصادر اللغوية وجدناها تحدثت عن أصل كلمة "كيـران" التي أصبحت فيما بعد علما لبيت مشهور تناسل منه العلماء والقضاة والتجار والوجهاء، ففي القاموس المحيط وردت كلمة كـران بدون ياء، حيث قال: « الكران ككتاب: العود أو الصنج، وبالضم: بلد قرب درابجرد، أو قرب سيراف، وككتان: محلة بأصفهان وبلد قرب تبت؛ وحصن بالمغرب، وكُرينُ بالضم وكسر الراء: بلدة بطبس، وكريون كعذيوط: بلدة قرب الاسكندرية، والكرينة: المغنية، جمع: كِرَانٌ»(5).
مولـده ونشـأته:
     ولد العلامة محمد الطيب بن كيران بفاس عام 1172 هـ/ 1785 ـ 1786(6) ، وكانت هذه المدينة تعج بالعلماء الأفذاذ والسادة الأخيار، وفي هذا الحصن العلمي ترعرع ابن كيرن ونشأ في أسرة اشتهرت بالعلم والصلاح والوجاهة والنباهة، وقد كان والده من العلماء الربانيين، إذ حرص على تنشئة أبنائه على الخير وحب العلم والعلماء، وظهرت على محمد الطيب بن كيـران بوادر النبوغ والذكاء والاجتهاد منذ المراحل الأولى من حياته، وكان يتمتع بذاكرة قوية شهد له بها أقرانه، وفي زمن يسير حصل على علم كثير فنفع وانتفع وشارك شيوخه في كثير من تلامذتهم. ولما أنس منه شيوخه هذا النبوغ المبكر في التحصيل والإدراك بدأوا يقدمونه في المجالس، فكان يلقي دروسا مباركة في الحديث والفقه والعربية يشهدها جمع غفير من الطلبة، وهو إذ ذاك لم يبلغ حدود العشرين من عمره، فاستوجب حينذاك التصدير من أولي التحقيق والتحرير(7).
شيــوخــــه:
     تفرد رحمه الله في الدنيا بعلم الأصول والفروع والمفردات والجموع، يعرف أكثر الفنون، جامعا للأصول والفروع على نهج الاجتهاد(8) ، وقد أخذ العلوم الشرعية واللغوية بفاس، ومن الفنون التي درسها هناك، التفسير والحديث والمنطق والتصوف والنحو والبلاغة وقد ألف في كل هذه الفنون وغيرها، وعرف في أكثرها بالاجتهاد لا بالتقليد، وتشهد له مؤلفاته التي أصبحت متداولة بين طلبة العلم في المدارس العلمية(9).
فكان من جملة من أخذ عنهم(10):
•    أبو عبد الله محمد بن قاسم جسوس شيخ الجماعة في وقته (ت1182).
•    أبو حفص عمر بن عبد الله بن يوسف بن العربي الفاسي الفهري خاتمة المحققين الأعلام ( ت 1188).
•    أبو الحسن زين العابدين المدعو زيان بن هاشم العراقي الحسيني (ت1194هـ).
•    أبو عبد الله محمد بن الحسن بن مسعود البناني الإمام الهمام العلامة النحرير ( ت1194هـ ).
•    أبو محمد عبد الكريم بن علي الزهني اليزغي (ت 1199هـ).
•    أبو عبد الله محمد التاودي بن الطالب بن علي بن سودة ( ت1209هـ).
•    أبو محمد الفاسي عبد القادر بن أحمد بن العربي بن شقرون (ت1219هـ).
•    أبو عبد الله محمد بن عبد السلام الناصر الدرعي، خاتمة الحفاظ (1239 هـ).
     وقد أجازه جم غفير من العلماء نظرا لما رأوا فيه من النبوغ المبكر والفتح الرباني عليه؛ ومن هؤلاء: الإمام الهمام زين العابدين بن هشام العراقي الحسيني، والمحدث الكبير خاتمة الحفاظ أبو عبد الله محمد بن عبد السلام الناصري الدرعي، وأبو عبد الله محمد ابن سالم الحفناوي محقق الشافعية في الديار المصرية الذي كتب له إجازة مطلقة، وغيرهم كثير(11).
تـلاميـــذه:
     كان رحمه الله يدرس التفسير بالقرويين، يستحضر أقوال المفسرين جميعا ويقابل بينها ويناقشها ويرد الزائف منها بالدلائل القوية والحجج البينة، وكان يحضر مجلسه أعيان الطلبة والسلطان ومن دونه من رجال الدولة(12) ، وكان لسلامة عبارته وفصاحة لسانه ينتفع به كل أحد، حتى النساء والولدان، وبالجملة فقد كان حافظا لا يجارى في العلوم، تحسبه في كل الفنون أحد رؤسائها، وعلمه لا يدرك بالاجتهاد، وإنما يكون بخرق العادة من رب العباد(13).

بالحفظ قد قاد العلوم فما لهـا          من مهرب عن ربقة الإذعان
إن مقــفــلات قد تعسـر حلهـا          فـاقصده مفتاحا؛ تفـز ببيـان
أو مظلمات دونها يقـف الحِجــا          فاقصده مصباحا؛ تفز بعيــان
     وبعد أن ظهر نبوغه، وذاع صيته العلمي في كل مكان، رغب إليه الطلبة في التتلمذ عليه، والاستفادة منه، فانتفع به خلق كثير، وتخرج على يده عدد كبير، وأخذ عنه قوم لا يحصون(14) كولده سيدي أبي بكر، وسيدي حمدون ابن الحاج، وأبي عبد الله الزروالي، وأبي عبد الله ابن منصور، وسيدي محمد التهامي ابن الحاج محمد البوري، وسيدي محمد بن الحسن أقصبي، وسيدي محمد المدني الغربي، وأبي العباس ابن عجيبة، وسيدي عبد القادر بن أحمد الكوهن، وسيدي محمد بن عبد الرحمن الفلالي، وسيدي العربي بن محمد الدمناتي، والقاضي مولاي عبد الهادي بن عبد الله العلوي، وسيدي الوليد العراقي... وغيرهم ممن يكثر(15).
مصنفــاتـه:
     كان الشيخ ابن كيران من العلماء المبرزين في التأليف، ولم تقتصر مؤلفاته على فن واحد من فنون المعرفة الإنسانية، بل كل المجالات العلمية قال الشيخ عبد القاهر الكوهن (ت1254) وهو  أحد تلامذته النجباء:« يعرف أكثر الفنون على نهج الاجتهاد، وهو إن لم يجتهد بالفعل للقطع بانقطاعه فقد كاد، أما العلل فلا يقلد فيها ولا يرى النظر الإجمالي يكفيها»(16). 
ولقد ألف رحمه الله في كل فنون المعرفة، ومن آثاره:
في التفسير:(17)
•    تفسير من سورة النساء إلى غافر.
•    تفسير طرف من البقرة.
•    جواب على السيد حمدون بن الحاج في قوله تعالى: « فذلكن الذي لمتنني فيه» وهو    نظم.
•    مجموع من الرسائل التفسيرية.
آثاره في الحديث(18):
•    شرح العشرة الأخيرة من الأربعين النووية.
•    تقييد في قوله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة ولد زنى ولا ولد ولده.
•    حكم لفظة: "قال" في سند الحديث.
•    تقييد في حديث القراريط.
آثاره في الفقه(19):
•    تقييد على قول خليل في مختصره.
•    تقييد في السترة نظما ونثرا.
•    شرح الرسالة القيروانية.
•    تقييد على المختصر الخليلي والقضاء في التطوع بموجبها.
•    جواب على سؤال متعلق بزنا امرأة في عصمة زوجها.
•    جواب على سؤال المولى سليمان حول نزع العمال أموال الناس وإخفائها في الزوايا وأكلها بالباطل.
•    جواب في مسألتي كيفية رفع اليدين في الدعاء أدبار الصلوات.
   آثاره في اللغة والأدب(20):
•    نظم بديع في المجاز والاستعارة.
•    أرجوزة في الشرفاء القادريين.
•    تقييد في حقيقة الهمزة المسهلة وحقيقة التسهيل.
•    تقييد في حقائق النكرة واسم الجنس وعلمه والمفرد بلام الحقيقة.
•    تقييد على تلخيص المفتاح.
•    تقييد في مسألة نحوية بباب الاستثناء.
•    تقييد في لو الشرطية.
آثاره في العقيدة والتوحيد(21):
•    شرح توحيد المرشد المعين.
•    تقييد حول زيارة الأولياء والتوسل بهم.
•    تقييد حول التعلق بالأنبياء والصالحين.
•    شرح كتاب العلم من الإحياء.
•    تقييد تزاور أهل الجنة وتحسرهم.
•    قصيدة في شعب الإيمان.
•    قصيدة في مراتب الوحي.
•    جواب لأمير المؤمنين سليمان عن مسالة الكسب وخلق أفعال العباد.
•    شرح كتاب الإيمان من الإحياء للغزالي.
•    تقييد في قول الغزالي ليس في الإمكان أبدع مما كان.
آثاره في التصوف والأخلاق(22):
•    شرح الصلاة المشيشية.
•    شرح الحكم العطائية.
•    شرح نصيحة أبي العباس الهلالي.
•    شرح كتاب العلم من الإحياء للغزالي.
•    عقد نفائس الآلي في تحريك الهمم العوالي.
آثاره في السيرة النبوية(23):
•    شرح على ألفية العراقي في السيرة.
بالإضافة إلى مؤلفات أخرى في المنطق والفلسفة وموضوعات مختلفة.
وفــاته:
     لقد قضى ابن كيران العالم الجامع بين الشريعة والحقيقة أيام حياته بين درس وتأليف وتحصيل وتدريس وعبادة وزهد حتى رجعت روحه إلى ربها راضية مرضية، وتوفي رحمه الله صبيحة يوم الجمعة السادس عشر من محرم الحرام فاتح عام 1227هـ/1812 م، وكانت جنازته مشهودة، حضرها خلق كثير حيث تركت وفاته فراغا كبيرا في الساحة العلمية.
مقتطفـات من آرائـه:
     في تفسير آيات من سورة الفاتحة:
     يقول: فإن قلت: مقتضى الحديث أن أفضلية "الحمدلة" على "الهيللة" مشروط بزيادة  "رب العالمين"، ومقتضى ما قررنا، أن "الحمدلة" أفضل مطلقا. قلنا: لما فاقتها "الهيللة" بالتصريح بصفة التوحيد في مقابلته بالتصريح بالربوبية للعالمين المساوي لذلك، فبقيت جملة الحمدلة زائدة بالشمول(24). و"الحمد لله" نعت على المعنى، ورعاية المعنى في التابع، وإن لم يذكروه إلا في العطف وسموه عطفا على التوهم والمعنى، كقوله: فاصدق ولكن باعتباره في النعت أيضا، وغيره أيضا دقيق حسن، وعلى نصب "رب" فجر الرحمان وما بعده على البدل لا النعت، أي يلزم الاتباع بعد القطع أوالتأويل والبدل على نية تكـرار العامل فلا محذور؛ وأما على قراءة من نصب (رب العالمين) وما بعده من الأوصاف فيمكن فيه ما مر أن يكون منادى موصوفا بما بعده وجواب ابتداء إياك نعبد فلا التفات فيه(25). وقوله تعالى "رب العالمين" هذا وما بعده أدلة لما اقتضته جملة الحمد من انفراده تعالى باستحقاق الحمد. حاصله ان منه المبدأ وبه البقاء وإليه المرجع، فأشير بـ "رب العالمين" إلى نعمة الإيجاد، وبـ "الرحمن الرحيم" إلى نعمة الإمداد، وبـ" ملك يوم الدين" إلى أنه المتولي لعاقبة ذلك الإيجاد والإمداد من فضل وعدل(26).
 في تفسير آية من سورة الإسراء: خلال تفسيره للآية: «الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا»
     يقول: ومما يندرج في جملة صفاته ثبوت جميع المحامد له، والحاصل أن كلا منهما تدل على صفة واحدة متضمنة لجميع الصفات الكمالية فاندرجت تلك الصفة بجهة وحدتها في الأخرى بجهة شمولها، غير أن الشمول في الإسمية صريح لا يحتاج فيه إلى الاستعانة بالمقام الخطابي اللائق به رعاية الأبلغية مع إفادة الدوام والثبات، فكان ما افتتح به الكتاب العزيز أبلغ وأحكم؛ قيل: ومقتضى البلاغة رعاية المحمود فإن كانت صفة ثابتة، كالربوبية هنا فالإسمية أولى وإن كان متجددا، كقول ابن السبكي: "نحمدك اللهم على نعم يؤذن الحمد بازديادها"؛ فالفعلية أولى، ويرد عليه "الحمد لله الذي وهب لي على الكبر" الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، "الحمد لله الذي هدانا لهذا"، وقد يجاب بأن الحمد لله الذي هدانا لهذا"، وقد يجاب بأن الحمد فيها لذات الله تعالى، ثم ذكرت النعمة تبعا. وبقيت فوائد(27):
الأولى: قال بعض المحققين: الحمد ثلاثة أقسام: حمد العامة، وحمد الخاصة، وحمد خاصة الخاصة.
فالأول: بساطه شهود النعم الدينية والدنيوية لأن ذلك مبلغ علمهم، وأمثلته كثيرة.
والثاني: بساطه شهود وصف العظمة والجلال نحو: "الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور".
والثالث: بساطه شهود وصف التنزيه والكمال لما فيه من التوحيد والتفريد نحو:  "الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا"
     فأهل المقام الأول وردوا حضرة الأفعال فحجبهم شهود الفعل عن شهود الوصف، وأهل المقام الثاني وردوا حضرة الصفات فحجبهم شهود الوصف عن شهود الموصوف، وأهل المقام الثالث، ولردوا حضرة الأسماء فلم تحجبهم عن المسمى فالأولون بين قبض وبسط، والمتوسطون بين جمال وجلال، والآخرون بين هيبة وأنس(28).
المراجــع:
ـ أجوبة وتقاييد في تفسير الكتاب العزيز، للعلامة أبي عبد الله محمد ابن عبد المجيد ابن كيران                 الفاسي، دراسة وتحقيق الحسن الوزاني.
ـ الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، خير الدين الزركلي، ج6، دار العلم للملايين، بيروت ـ لبنان.
ـ سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس، محمد بن جعفر بن ادريس الكتاني، ج3.
ـ القاموس المحيط، تأليف مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، تحقيق، أنس محمد الشامي.
ـ النبوغ المغربي في الأدب العربي، تأليف عبد الله كنون، ج1، دار الثقافة.



الهوامش:
1ـ الأعلام، الزركلي، ج6، ص: 178.
2ـ أجوبة وتقاييد في تفسير الكتاب العزيز، للعلامة أبي عبد الله محمد الطيب ابن عبد المجيد بن كيران الفاسي، ص:19.
3ـ الأعلام، ص: 178.
4ـ أجوبة وتقاييد في تفسير الكتاب العزيز، ص: 20.
5ـ القاموس المحيط، تأليف مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، ص: 1411.
6ـ النبوغ المغربي في الأدب العربي، تأليف عبد الله، ص: 294.
7ـ أجوبة وتقاييد في تفسير الكتاب العزيز، ص: 24-25.
8ـ سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس، ج3، ص:2.
9ـ أجوبة وتقاييد، ص: 25.
10- نفسه، ص: 25 ـ 26.
11ـ نفسه، ص: 26.
12ـ النبوغ المغربي، ص: 294.
13ـ سلوة الانفاس، ص: 2 ـ 3.
14ـ أجوبة وتقاييد، ص: 27.
15ـ سلوة الأنفاس، ص: 3.
16ـ سلوة الانفاس، ص:2.
17ـ أجوبة وتقاييد، ص: 33 ـ 34.
18ـ نفسه، ص: 34.
19ـ نفسه ص: 35.
20ـ نفسه، ص: 36 ـ 37.
21ـ نفسه، ص: 38 ـ 39.
22ـ نفسه، ص: 40.
23ـ نفسه، ص:40.
24ـ نفسه، ص: 110.
25ـ نفسه، ص: 113.
26ـ نفسه، ص: 111.
27ـ نفسه، ص: 105 ـ 106.
28ـ نفسه، ص: 107.

 

                                                                  
                                                             إعداد الباحثة: هاجر الفتوح



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو عبد الله محمد شقرون (ت929هـ) صاحب كتاب: الجيش والكمين لقتال من كفر عوام المسلمين

أبو عبد الله محمد شقرون (ت929هـ) صاحب كتاب: الجيش والكمين لقتال من كفر عوام المسلمين

الترجمة: تذكر جل المصادر التي ترجمت لأبي عبد الله المغراوي الوهراني الشهير بشقرون أن الرسالة المسماة بـ"الجيش والكمين لقتال من كفر عوام المسلمين" صحيحة النسبة إليه، وقد ألفها استجابة لاستغاثة بعض العوام به، لحل معضلة كلامية عظيمة في الحكم على (إيمان العوام). والمغراوي هذا هو أبو عبد الله محمد شقرون بن محمد بن أحمد بن أبي جمعة المغراوي الوهراني الفاسي، محدث ومقرئ كما ذكر ذلك صاحب معجم المؤلفين.

الشيخ أبو سالم العيَّاشي

الشيخ أبو سالم العيَّاشي

هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمان الفكيكي العياشي نسبة لآل عيّاش أو آيت عيّاش، المالكي،  المغربي الإدريسي، اشتهر بكنية أبي سالم، ولقب بعفيف الدين. ولد ليلة الخميس أواخر شعبان من عام 1037هـ، بمنطقة آيت عياش التي احتضنت الزاوية العياشية، وفيها تبلورت مداركه العلمية والروحية؛ تربى أبو سالم العياشي في زاوية والده محمد بن أبي بكر بن يوسف بن موسى بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمن المزداد سنة 981هـ...

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

أبو محمد عبد الحق بن غالب الفقيه الإمام الحافظ أبي بكر غالب، بن عبد الرحمان، بن غالب، بن عبد الرؤوف، بن تمام، بن عبد الله، بن تمام بن عطية، بن خالد، بن عطية، بن خالد بن خفاف بن أسلم، ابن مكرم المحاربي، من ولد زيد بن محارب، بن حصفة، بن قيس عيلان من أهل غرناطة. ولد بغرناطة سنة 481هـ، نشأ في بيئة علمية بالأندلس، من  أسرة معروفة بالعلم.