أشاعرة المغرب

أبو عمران موسى بن أبي حاج الغفجومي الفاسي (ت430هـ)
أبو عمران موسى بن أبي حاج الغفجومي الفاسي (ت430هـ)

يعتبر أبو عمران الفاسي أحد أعلام المدرسة المالكية في المغرب في المائة الرابعة من الهجرة وأول الخامسة منها، كما يعتبر رمزا حضاريا من رموز الوطن؛ وذلك بسبب مشروعه السياسي الذي انتهى بتوحيد المغرب والأندلس في الربع الأخير من المائة الخامسة، فقد ارتبط اسمه باسم تلميذه وجاج بن زلو اللمطي مؤسس دار المرابطين، وهو الذي نفذ مشروع أبي عمران بانتدابه لتلميذه عبد الله بن ياسين للمساهمة في الحركة التربوية والجهادية التي تكللت بقيام الدولة المرابطية.[1]  

ترجمته[2]:

هو أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي حاج الغفجومي الفاسي القيرواني: الفقيه الحافظ العالم الإمام المحدث[3]، أصله من مدينة فاس ونزل القيروان [4]، ونسبه بن أبي حاج المالكي الغَفَجُومِي: نسبة إلى غفجوم فخذ من زناتة،  وهو من بيت مشهور بالعلم والنباهة، كانوا يعرفون ببني أبي حاج..[5]
 ولد سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وهي السنة التي ولد فيها الحافظ الشهير ابن عبد البر النمري. يقول الحافظ أبو عمر بن عبد البر: «ولدت مع أبي عمران موسى بن عيسى في سنة واحدة سنة ثمان وستين وثلاثمائة»[6].
 و قد تلقى تعليمه الأول بها، غير أن ما عرف عنه من أمر بالمعروف ونهي عن المنكر جعله يصطدم بحكام المدينة المغراويين، مما اضطره إلى مغادرتها، فرحل إلى الأندلس ودخل قرطبة حيث تتلمذ على أبي محمد عبد الله الأصيلي وسعيد بن مريم وعبد الوارث بن سفيان وأبي الفضل أحمد بن قاسم وغيرهم..[7]، ثم استوطن القيروان وبها تفقه على الفقيه أبي الحسن علي بن محمد القابسي؛ وكان من كبار أصحابه ؛ وسمع بها أيضا من أبي بكر الدويلي، وعلي بن أحمد اللواتي السوسي، وغيرهم.
يقول جمال بامي متحدثا عن رحلة أبي عمران العلمية: «خرج في رحلة علمية لقي فيها أعلام العصر، فدخل قرطبة وتفقه بها عند أبي محمد الأصيلي، وسمع بها من أبي عثمان سعيد بن نصر، وأحمد بن قاسم التّاهَرْتي، وعبدالوارث بن سفيان وغيرهم، وأخذ بمصر القراءات عن أبي الحسن عبد الكريم بن أحمد بن أبي جدار، وتوجه مرارا إلى المشرق حاجّاً، ثم أجمع رَحْلَه إلى بلاد العراق حيث سمع من أبي الفتح ابن أبي الفوارس، وأبي الحسن المستملي، وأخذ القراءات عن أبي الحسن علي بن عمر الحمّامي، ودرس الأصول والعقليات على شيخ المالكية بها القاضي أبي بكر الباقلاني، ولقي جماعة غير هؤلاء الجلة»[8].
يقول ابن بشكوال: «ورحل إلى المشرق فحج حججا وأخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن علي بن عمر الحمامي المقرئ وغيره، وسمع بمكة ومصر والقيروان. وتوجه إلى بغداد سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وأقرأ بها القرآن أشهرا، وشاهد مجلس القاضي أبي بكر بن الطيب، ثم انصرف إلى القيروان وأقرأ الناس بها مدة، ثم ترك الإقراء ودارس الفقه وأسمع بها الحديث»[9].
وقال عياض: « قلت : حج غير مرة ، وأخذ القراءات ببغداد عن أبي الحسن الحمامي ، وغيره ، وسمع من أبي الفتح بن أبي الفوارس، والموجودين، وأخذ علم العقليات عن القاضي أبي بكر بن الباقلاني في سنة تسع وتسعين وسنة أربعمائة»[10].
ثم رجع-أبو عمران- إلى القيروان وحصلت له بها رئاسة العلم، وأخذ يبث العلم بها يُمنة ويسرة، فاختلف إليه نبهاء الطلبة الذين حجوا إليه من كل قطر، فكانوا يتلقفون كلامه، ويحفظون أقواله؛ إذ كان رحمه الله يجلس لهم للمذاكرة والسماع في داره من غدوة إلى الظهر، وممن ركن إلى درسه وآثره على غيره كبارُ أصحاب أبي بكر بن عبد الرحمن الذين تركوا شيخهم في الإقراء وعزموا على الجلوس إلى أبي عمران حيث رأوا أنه لا يحل التخلف عن مثله.
يقول الأستاذ كنون: «لما عاد من رحلته الطويلة وقد امتلأ وعاؤه علما وطارت سمعته في الأقطار وأقبل الناس عليه يأخذون عنه ويسمعون منه ويخدمونه ويجلون قدره حينئذ ضاق الطغاة به ذرعا ولم يقبلوا إنكاره عليهم، فاضطهدوه وأخرجوه من بلده فاس، فلجأ إلى القيروان التي تعرفه ويعرفها، واستقر بها نهائيا إلى أن توفي.. فيكون برجوعه هذا من رحلته المشرقية إلى فاس حيث أهله وعشيرته، وبيته الذي كان بيتا شهيرا ونبيها، فلما نبتْ به فاسُ ولقي من مضايقة أهلها ووُلاتها ما لقي، خرج منها مهاجرا أو مُبعدا. فأمّ القيروان وتَديَّرَها واستوطنها بقية حياته»[11].
وقد تخرج عليه خلق من الفقهاء والعلماء، منهم عبد الله بن رشيق الأندلسي؛ تفقه عليه واختص به، والإمام شيخ المالكية أبو محمد عبد الحق بن محمد بن هارون السهمي الصقلي، وواجاج بن زلو اللمطي، وغيرهم.. يقول محمد مخلوف: «وأخذ عنه الناس من أقطار، واستجازه من لم يلقه؛ منهم: ابن محرز وعتيق السوسي وأبو القاسم السيوري»[12].
وكان تلامذة أبي عمران الذين تفقهوا به وأخذوا عنه جماعة من الفاسيين و السّبْتيين و الأندلسيين فضلا عن القيروانيين كأبي القاسم بن مُحرز, وأبي إسحاق التونسي, وأبي القاسم السيّوري، وأبي حفص العطار, وابن سعدون عبد الحق الصِّقلِّي، وعتيق السوسي، وأبي محمد الفحصلي , ومحمد بن طاهر بن طاوس, وسواهم.
يقول عياض: «فلم يزل إماما بالمغرب، أخذ عنه الناس، وتفقه عليه جماعة كثيرة ممن ذكرنا في أصحاب أبي بكر وغيرهم، كعتيق السوسي وأبي محمد الفحصيلي ومحمد بن طاهر بن طاوس وجماعة من الفاسيين والسبتيين والأندلسيين، فطارت فتاويه بالمشرق والمغرب، واعتنى الناس بقوله، وكان يجلس للمذاكرة والسماع في داره من غدوة إلى الظهر فلا يتكلم بشيء إلا كتب عنه إلى أن مات-رحمه الله-»[13].

أقوال العلماء فيه:

ذكر القاضي عياض عن تلميذه وقرينه حاتم بن محمد الطرابلسي الأندلسي حيث أثنى عليه وقال: « كان أبو عمران من أعلم الناس وأحفظهم ، جمع حفظ الفقه إلى الحديث ومعرفة معانيه ، وكان يقرأ القراءات ويجودها ، ويعرف الرجال والجرح والتعديل ، أخذ عنه الناس من أقطار المغرب والأندلس، واستجازه من لم يلقه، وخرَّج من عوالي حديثه نحو مائة ورقة. وقال لم ألق أحدا أوسع علما منه ، ولا أكثر رواية»[14].
 وقال عنه ابن بشكوال في الصلة:« أقرأ الناس بالقيروان، ثم ترك ذلك، ودرس الفقه، وروى الحديث»[15].
وقال أبو زيد الدباغ في معالم الإيمان: «كان فقيها عالما بفنون العلم، منها القرآن وعلومه، والحديث وعلله ورجاله، والفقه البارع، مع الورع التام، والهيبة والوقار والسكينة، قليل الضحك، عارفا بأصول الدين» [16].
 وممن حلاه من المعاصرين: الدكتور حسن الوراكلي في مداخلته بالندوة العلمية التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالر ابطة المحمدية للعلماء، قال: «ولم يكن أن يتبوأ منزلته المتميزة بين علماء عصره وعلماء العصور التالية لولا ما استفرغ من جهد في طلبه وتحصيله حين جلس إلى شيوخ بلدته فاس من تلامذة أبي ميمونة دراس بن إسماعيل، ثم حين توجه إلى القيروان حيث لازم أبا الحسن القابسي وأبا بكر الزويلي وعلي بن أحمد اللواتي السوسي، ثم حين اجتاز البحر إلى عدوة الأندلس حين جلس صحبة ابن عبد البر إلى أبي محمد الأصيلي وأبي عثمان سعيد بن نصر وعبد الوارث بن سفيان وأبي الفضل أحمد بن قاسم البزاز ، ثم حين ترك الأندلس في رحلته العلمية المشرقية التي قادته إلى مكة المكرمة حيث لقي رفقة أبي عمرو الداني طائفة من شيوخها وسمع منهم أمثال: أبي ذر الهروي وأبي الحسن بن أبي فراس وأبي القاسم السقطي، ثم إلى بغداد حيث جلس إلى جماعة من أشهرهم القاضي أبو بكر الباقلاني وأبو عبد الله بن أبي بكر الرازي وغيرهما، ثم إلى مصر حيث لقي من شيوخ العلم جماعة كان منهم: أبو الحسن بن أبي جدار وعبد الوهاب بن نصر..[فكانت له] سعة في التحصيل وبسطة في الاطلاع – ومشاركة في عدة علوم أبان عن تضلع وطول باع فيها خاصة علوم القرآن والحديث والفقه والأصول-ومقدرة متميزة على الحفظ والاستظهار»[17].
صلته بتلميذه وجاج بن زلو اللمطي، ومساهمته في قيام دولة المرابطين: ومن تلاميذه  وجّاج  بن زلو الشهير الذي كان أحد المؤسسين للدولة المرابطية، أخذ عنه بفاس قبل هجرته إلى القيروان، كما في كتاب"بيوتات فاس".
وتحكي المصادر التاريخية اقتران تاريخ تأسيس الدولة المرابطية بتاريخ هذا العالم –كما يقول محمد الفاسي [18]: «فقد اعتاد المؤرخون أن يصفوا لنا اتصال يحيى بن إبراهيم الكدالي بأبي عمران الفاسي في القيروان، ذلك الاتصال الذي أدى إلى أن يبعث أبو عمران بكتاب إلى وجاج بن زلو اللمطي ليختار أحد طلبته للقيام بمهمة الإرشاد في الصحراء مع يحيى بن إبراهيم. ويقع الاختيار على عبد الله بن ياسين الذي كان دخوله نقطة تحول في تاريخ الإسلام بإفريقية، حيث رأت أقطار إفريقية الغربية والوسطى-لأول مرة- نور الحضارة والحق والإيمان، ثم كان دخوله إلى المغرب على رأس المرابطين إيذانا ببزوغ عهد جديد ودولة جديدة في تاريخ هذه البلاد»، ويضيف: «بقي أن نرجع إلى نص صاحب بيوتات فاس الذي أثبت فيه أن أبا عمران الفاسي هو الذي ندب يحيى بن إبراهيم إلى حرب طغاة زناتة وبورغواطة، واستنادا على ذلك يكون أبو عمران-وهو بعيد عن وطنه- قد خطط الخطوط الأولى مع هذا الرئيس البربري لقيام دولة مغربية قوية الأسس صحيحة العقيدة، تكون لها الصلاحية للقضاء على هذه الفوضى السياسية والعقدية التي تخبط فيها المغرب عدة سنوات، حتى صار ميدانا لرجال العصبيات والأهواء يقودون أبناءه إلى حيث لا يعرفون المصير»، ويقول أيضا: «فأبو عمران-والنصوص تؤيدنا- هو المخطط الأول لبرنامج الدولة المرابطية، ولئن حالت وفاته سنة430هـ دون أن يشاهد ثمار غرسه، فإن التاريخ قد سجل صنيعه بمداد الفخار والإعجاب. فالدولة المرابطية التي خططت أهدافها في القيروان بين أبي عمران والأمير يحيى بن إبراهيم، كانت استجابة لضرورة حتمية يمليها الضمير الديني الذي يجعل من الإسلام الدعامة الكبرى والرابطة الوثقى لقيام الوحدة بين المسلمين»[19].

وفاته:  

وكانت وفاته-رحمه الله- في 13 رمضان سنة (430 هـ)، ودفن ببيته، وقبره معروف بالقيروان إلى اليوم رحمه الله رحمة واسعة. قال أبو عمرو المقرئ:  «توفي لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة وهو ابن خمس وستين سنة..»[20]
ويقول عبد الله كنون: «وبقي أبو عمران بالقيروان على حاله من الاشتغال بالعلم والإفتاء والنصيحة والعناية الكاملة إلى أن جد له الشوق إلى الرحلة للمشرق مرة ثانية سنة426، فحج ولقي بمكة عبد الله بن أحمد الهروي فأخذ عنه، ثم قدم إلى القيروان ولم ينشب أن مرض ومات»[21].

تآليفه:

لم يشتهر أبو عمران الفاسي بالتأليف، وإنما عكف على التدريس، وتذكر المصادر أنه ألف كتاب "التعاليق على المدونة" يقول عنه عبد الله كنون: «وهو كتاب جليل، إلا أنه لم يكمله، وخرج عوالي حديثه في نحو مائة ورقة، ويوجد في مكتبة الإسكوريال بإسبانيا منسوبا إليه مخطوط يسمى:"كتاب الأحكام"»[22].. وذكر الأستاذ عبد السلام بنسودة في دليل مؤرخ المغرب الأقصى أن لعلامتنا فهرسة أي برنامجا لرواياته ومشيخته، ولعله هو الكتاب الثاني الذي ذكره عبد الله كنون وسماه بالفهرسة..وينقل القاضي عياض في "مداركه" ما يسميه "التعليق" لأبي عمران، وتساءل عبد الله كنون هل هذا عنوان لكتاب آخر أم لا؟ لا ندري...[23]

آراؤه: 

لم يكن أبو عمران فقيها مدرسا فحسب، ولكنه كان أيضا نظارا ومتكلما وعالما بمسائل الوفاق والخلاف، ولقد كانت ترد عليه المسائل العويصة، أو ترد على ملك عصره"المعز بن باديس" فيعرضها عليه وعلى غيره من علماء القيروان، وكان هؤلاء السائلون كأنما كانوا يمتحنون هؤلاء العلماء، إما بصورة مباشرة وإما بوساطة من الأمير. وتذكر المصادر التاريخية التي أرخت لهذا العالم المقتدر بعضا من مناظراته، نذكر منها اثنتين:
 حول مسألة الكفار هل يعرفون الله تعالى أو لا؟ ذكرها القاضي عياض في المدارك، وفيها أن جماعة استشكلوا في أمر الكافر فطلبوا منه ردا؛ وقد جاء في خاتمتها: « كذلك الكافر، إذا قال إن لمعبود صاحبة وولدا، وأنه جسم، وعبد بعبادته من هذه صفته، فلم يعرف الله ولم يصفه بصفاته ولم يقصد بالعبادة إلا من هذا صفته يلد. وهو بخلاف المؤمن الذي يقول لك: إن معبوده الله الأحد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد، فهذا قد عرف الله ووصف بصفته، وقصد بعبادته من يستحق الربوبية سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. فقامت الجماعة وقالوا له: جزاك الله خيرا من عالم، فقد شفيت ما في نفوسنا، ودعوا له، ولم يخوضوا في المسألة بعد هذا المجلس»[24].
وفي مسألة قول القائل: «أنا خير البرية»؛ ذكرها الدباغ في معالم الإيمان، قال: «قال أبو العباس الجعفري الأندلسي: قال رجل بالقيروان: أنا خير البرية. فهمَّت به العامة، ثم لبث فحمل إلى دار أبي عمران فقيل ذلك له، فقال له: أنت مؤمن؟ قال: نعم، قال: تصلي وتصوم وتفعل الخير؟ قال: نعم، قال: اذهب بسلام، قال الله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية)[سورة البينة/الآية:7] فانفض الناس عنه»[25].
وتحفل مختلف كتب الفقهاء المالكية وغيرهم بأقوال أبي عمران الفاسي وفتاويه في الفقه، وبآرائه في الأصول، والتفسير، والتراجم والرجال، منها تعاليق تتضمن تراجم بعض الفقهاء والمحدثين وقف عليها القاضي عياض وأفاد منها في كتابه ترتيب المدارك،  وله فهرسة عرف فيها بشيوخه ومروياته تعتبر من أقدم كتب الفهارس المغربية، ومن أسف أننا لا نجد بين أيدينا اليوم شيئا من مصنفاته سوى نقول عن بعضها مبثوتة في مصادر كثيرة، أما كتاب الدلائل والأضداد وكتاب النظائر المنسوبين إليه فهناك من الباحثين من ينفي نسبتهما إليه[26].

                                        

                                                                         إعداد: الباحث منتصر الخطيب





الهوامش:


[1] من مقدمة  كتاب : "أبو عمران الفاسي حافظ المذهب المالكي" وهو كتاب يضم بحوث الندوة العلمية التي نظمها مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث بالرابطة المحمدية للعلماء بمناسبة مرور ألف عام على وفاة أبي عمران الفاسي، والتي أقيمت يوم الخميس 4جمادى الأولى1430هـ الموافق 30 أبريل2009 بالرباط.
[2] شجرة النور الزكية/ ص:255-رقم:312- التشوف إلى رجال التصوف/ ص:72-73- ترتيب المدارك:1265/ص:495- كتاب الصلة: رقم: 1340/ص:475-476- الديباج المذهب/ ج/2-ص:269- معالم الإيمان-ج/3-ص: 162- رقم:282- ذكريات مشاهير رجال المغرب/190
[3] شجرة النور الزكية في طبقات المالكية-تأليف محمد بن محمد مخلوف-تحقيق:علي عمر-مكتبة الثقافة الدينية/القاهرة-الطبعة الأولى/2006-ج/1-ص:255-رقم:312
[4] التشوف إلى رجال التصوف لابن الزيات يوسف بن يحيى التادلي-تحقيق:علي عمر- مكتبة الثقافة الدينية/القاهرة-الطبعة الأولى/2007-ص:72-73-
[5-6] ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض-تحقيق: علي عمر- دار الأمان/الرباط-الطبعة الأولى/2007-ص:495-رقم: 1265
[7] معلمة المغرب-ص:6184
[8] مقال جمال بامي بجريدة"ميثاق الرابطة" : 29 - 01 – 2010
[9] كتاب الصلة: رقم: 1340-ص:475-476
[10] ترتيب المدارك - ص: 546
[11] في مجلة الثقافة المغربية (عدد:1/ 1970) و ذكريات مشاهير رجال المغرب-ص:190
[12] شجرة النور-ج/1-ص:255-رقم:312
[13-14] ترتيب المدارك ج3/496.
 [15] كتاب الصلة: رقم: 1340-ص:475-476
[16] معالم الإيمان-ج/3-ص: 162- رقم:282
[17] مداخلة الدكتور حسن الوراكلي من كتاب : "أبو عمران الفاسي حافظ المذهب المالكي"-ص:81 فما فوق
[18-19] مداخلة محمد الفاسي من كتاب : "أبو عمران الفاسي حافظ المذهب المالكي"-باب: الملاحق-ص:81 3 فما فوق
[20] كتاب الصلة: رقم: 1340-ص:475-476
[21] ذكريات مشاهير رجال المغرب-عبد الله كنون-ص:90-وانظر مداخلته من كتاب : "أبو عمران الفاسي حافظ المذهب المالكي"-باب: الملاحق-ص:57 3 فما فوق
[22-23] نفسه
[24] ترتيب المدارك ج3/496
[25] معالم الإيمان-ج/3-ص: 162- رقم:282
[26] ذكريات مشاهير رجال المغرب-عبد الله كنون-ص:90-وانظر مداخلته من كتاب : "أبو عمران الفاسي حافظ المذهب المالكي"-باب: الملاحق-ص:57 3 فما فوق-وقد حفلت هذه المداخلات بالعديد من الإشارات إلى غسهام العلامة أبي عمران الفاسي في شتى مناحي العلوم : كالفقه والأصول والحديث والفتوى.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

أبو عبد الله محمد شقرون (ت929هـ) صاحب كتاب: الجيش والكمين لقتال من كفر عوام المسلمين

أبو عبد الله محمد شقرون (ت929هـ) صاحب كتاب: الجيش والكمين لقتال من كفر عوام المسلمين

الترجمة: تذكر جل المصادر التي ترجمت لأبي عبد الله المغراوي الوهراني الشهير بشقرون أن الرسالة المسماة بـ"الجيش والكمين لقتال من كفر عوام المسلمين" صحيحة النسبة إليه، وقد ألفها استجابة لاستغاثة بعض العوام به، لحل معضلة كلامية عظيمة في الحكم على (إيمان العوام). والمغراوي هذا هو أبو عبد الله محمد شقرون بن محمد بن أحمد بن أبي جمعة المغراوي الوهراني الفاسي، محدث ومقرئ كما ذكر ذلك صاحب معجم المؤلفين.

الشيخ أبو سالم العيَّاشي

الشيخ أبو سالم العيَّاشي

هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمان الفكيكي العياشي نسبة لآل عيّاش أو آيت عيّاش، المالكي،  المغربي الإدريسي، اشتهر بكنية أبي سالم، ولقب بعفيف الدين. ولد ليلة الخميس أواخر شعبان من عام 1037هـ، بمنطقة آيت عياش التي احتضنت الزاوية العياشية، وفيها تبلورت مداركه العلمية والروحية؛ تربى أبو سالم العياشي في زاوية والده محمد بن أبي بكر بن يوسف بن موسى بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمن المزداد سنة 981هـ...

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

أبو محمد عبد الحق بن غالب الفقيه الإمام الحافظ أبي بكر غالب، بن عبد الرحمان، بن غالب، بن عبد الرؤوف، بن تمام، بن عبد الله، بن تمام بن عطية، بن خالد، بن عطية، بن خالد بن خفاف بن أسلم، ابن مكرم المحاربي، من ولد زيد بن محارب، بن حصفة، بن قيس عيلان من أهل غرناطة. ولد بغرناطة سنة 481هـ، نشأ في بيئة علمية بالأندلس، من  أسرة معروفة بالعلم.