أشاعرة المشرق

أبو سعد ابن الحافظ المؤذن الكرماني المتوفى سنة (533هـ)[1]
أبو سعد ابن الحافظ المؤذن الكرماني المتوفى سنة (533هـ)[1]

اسمه و نسبه:
هو ابن المؤذن الإمام الفقيه الأوحد أبو سعد إسماعيل بن الحافظ المؤذن أبي صالح أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري الواعظ، المشهور بالكرماني[2]، وكان كثير السماع لأنه ولد فيما بين المحدثين ونشأ فيهم[3]، ونشأ في حجر أبيه وسمع المسانيد والكتب المعروفة وحضر درس أبي المعالي ثم تولى بكرمان أعمالا حسنة[4].
أما والده أبو صالح المؤذن فمحدث شهير[5] وهو الإمام الحافظ، الزاهد، المسند، محدث خراسان، أبو صالح، أحمد بن عبدالملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر النيسابوري، الصوفي، المؤذن[6].
ولادته:
وقع اختلاف في سنة ولادة الكرماني إلى أقوال منها:
ـ  ولد سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين وأربع مئة (451هـ) أو (452هـ)[7].
ـ وقيل ولادته كانت "في ذي الحجة سنة اثنين وخمسين وأربعمئة (452هـ) بنيسابور "[8].
ـ وذكر ابن عساكر في كتابه "تبيين كذب المفتري" أن الكرماني "سئل عن مولده وأنا أسمع فقال: "في أوائل ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة 452هـ/1060م"[9].
رحلاته العلمية:
تتلمذ الكرماني على شيوخ عصره،  وحضر درس أبي المعالي الجويني[10] ورحل إلى أماكن عدة من بينها:
ـ أنه بعد مرحلة التتلمذ على  أبي المعالي الجويني بنيسابور، تفقه بمرو على أبي المظفر السمعاني[11].
ـ وسكن كرمان إلى أن مات بها، وكان وجيها عند سلطانها، معظما في أهلها، محترما بين العلماء في سائر البلاد[12].
شيوخه:
ـ أَبو صالح الحافظ المعروف بالمؤذن[13].
ـ أَبو الْقَاسِمِ القشيري[14].
ـ أَبو المعالي الجويني(إمام الحرمين)[15].
ـ أبو سهل الحفصي[16].
ـ زين الإسلام[17].
ـ أبو القاسم الفضل بن المحب[18].
ـ أبو القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني[19].
ـ أبو المظفر السمعاني[20].
ـ أبو بكر المغربي[21].
ـ أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى[22].
ـ أبو بكر محمد بن الحسن الخبازي[23].
ـ أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي[24].
ـ أبو حامد أحمد بن الحسن الازهري[25].
ـ أحمد بن منصور المغربي[26].
ـ الحاكم أحمد بن عبدالرحيم الاسماعيلي[27].
ـ بكر بن محمد بن حيد[28].
ـ شجاع بن طاهر[29].
ـ شبيب بن أحمد البستيغي[30].
ـ صاعد بن منصور الازدي[31].
ـ يعقوب بن أحمد الصيرفي[32].
ـ أبو سعد الكنجروذي[33].
ـ أبو الحسين الكيالي النيسابوري المشاط المقرئ[34].
ـ أبو الفضل الصرام النيسابوري الصالح العابد[35].
ـ أبو بكر التفليسي ثم النيسابوري الصوفي المقرئ[36].
ـ عمر بن شاه بن محمد، أبو حفص النيسابوري الصواف[37].
ـ أبو إسحاق الشيرازي[38].
ـ فاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدقاق[39].
تلاميذه:
ـ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي[40].
ـ أبو القاسم ابن عساكر[41].
ـ أبو الفرج ابن الجوزي[42].
ـ أبو موسى المديني[43].
ـ القاضي أبو سعد بن أبي عصرون[44].
ـ عبد الخالق بن الصابوني[45].
ـ هبة الله بن الحسن السبط[46].
ـ علي بن فاذشاه[47].
ـ عبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني[48].
ـ أبو محمد المالكي الأصل، البغدادي المولد، الصابوني، الخفاف الحنبلي، الضرير[49].
ـ أبو محمد بن الطباخ البغدادي، الحنبلي[50].
خصوصية علم الكلام في نظره:
يذكر ابن عساكر ما حدث له عندما أراد قراءة كتاب "الإرشاد" لإمام الحرمين الجويني على ابن المؤذن الكرماني أنه قال: "فاستأذنه في قراءته عليه، فأذن له، فشرع في قراءته على عادة أصحاب الحديث، فلما قرأ منه نحو صفحة، قَالَ له: إن هذا العلم لا يقرأ كما يقرأ الحديث للرواية، وإنما يقرأ شيئًا شيئًا للدراية، فإن أردت أن تقرأه كما قرأنَاه، وإلا فاتركه"[51].
مرواياته و مسموعاته[52]:
تلقى العلم وسمع الحديث على يد نخبة من العلماء والشيوخ الذين لازمهم وأخذ عنهم، ومن بين مروياته ومسموعاته ما يلي:
ـ صحيح البخاري (من أبي سهل الحفصي).
ـ مسند "أبي عوانة يعقوب بن إسحاق".
ـ مسند "أبي داود الطيالس" ( من أبيه عن أبي نعيم عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبي داود).
ـ سنن "أبي داود السجستان".
ـ كتاب "حلية الأولياء" (عن أبيه أبي صالح عن أبي نعيم).
ـ كتاب "الإرشاد" (قرأه على الإمام أَبِي المعالي الجويني)، "وسأله بعض البغداديين هل قرأت كتاب الإرشاد على الإمام أبي المعالي فقال نعم....."[53].
ـ خرج له أبوه صالح بن صالح مائة حديث عن مائة شيخ وكتب له إجازة بجميع مسموعاته[54] وحدث بها وبغيرها.
ـ وخرج له والده الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك "الفوائد"، وهو معجما لطيفا، ذكر السبكي في طبقاته:" سمعناه على أبي محمد عبد الله بن محمد قيم الضيائية بقاسيون، وأوردنا منه أحاديث عدة لطائفة من الفقهاء في الطبقات الكبرى"[55].
ثناء العلماء عليه:
ـ قال ابن عساكر: "وكان إماما في الأصول والفقه حسن النظر مقدما في التذكير"[56].
ـ قال أبو إسحاق الصيرفيني: " أبو سعد المؤذن: إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك أبو سعد ابن أبي صالح المؤذن الإمام المقيم بكرمان فاضل فقيه".[57].
ـ  قال السمعاني: " أبو سعد المُؤَذّن... إمام مبرز، فاضل كريم، وكان ذا رأي وعقل وتدبير، وفضل وافر وعلم غزير"[58].
ـ وقال أيضا: "وحظي بالقبول عند الصاحب مكرم بن العلاء، وظهر له العز، والجاه، والثروة، والتجميل، وبقي عندهم مكرما مبجلا إلى حين وفاته"[59].
ـ قال ابن الجوزي: "وبرع في الفقه، وكانت له قدم عند الملوك والسلاطين، وكان كثير السماع"[60].
ـ وقال أيضا: "وبرع في الفقه، وكان كثير السماع، .....وكان له تقدم عند السلاطين" [61].
ـ قال أبو سعد السمعاني: "كان ذا رأي وعقل وعلم، برع في الفقه، وكان له عز ووجاهة عند الملوك، وكانت له قدم عند الملوك والسلاطين"[62].
ـ قال السبكي: " وأما أبو سعد (الكرماني) ففقيه كبير، إمام الأئمة)[63].
ـ قال الذهبي: " واقتبسه ابن العماد في "الشذرات":" وبرع في الفقه، ونال جاهاً ورئاسة عند سلطان كرمان"[64].

 

وفاته:
ـ كانت وفاة الكرماني سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة (531هـ) بكرمان[66].
ـ وقيل توفي ليلة عيد الفطر من هذه السنة (أي سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة 532هـ)، ودفن يوم العيد [67[.
ـ وقال أبو إسحاق الصيرفيني: "توفي ببردسير كرمان في آخر يوم من شهر رمضان ودفن يوم العيد من سنة اثنتين وثلاثين وخمسمئة (533هـ ) في مشهده بدرب خَبيص"[68].


                                                                                    الباحث: عبد الله بلحاج

 


الهوامش:


[1] انظر ترجمته في: التحبير: 1 / 80 - 82، المختار من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني: الورقة / 140، مشيخة ابن عساكر: 26 / 2، تبيين كذب المفتري: 325 - 326، المنتظم: 10 / 74، مشيخة ابن الجوزي: 109 - 110، المنتخب: الورقة / 44 ب - 45 أ، طبقات ابن الصلاح: الورقة: 43 / أ، طبقات النووي: الورقة / 69، العبر: 4 / 87، تذكرة الحفاظ: 4 / 1277، طبقات السبكي: 7 / 44، طبقات الاسنوي: 2 / 409، شذرات الذهب: 4 / 99.
[2] الذهبي ـ سير أعلام النبلاء (19 / 626).
[3] السمعاني ـ التحبير في المعجم الكبير، تحقيق منيرة ناجي سالم، طبعة رئاسة ديوان الأوقاف – بغداد الطبعة الأولى، 1395هـ- 1975م، (1 / 78).
[4] أبو إسحاق الصيرفيني ـ المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، تحقيق خالد حيدر
طبعة دار الفكر للطباعة والنشر التوزيع، سنة النشر 1414هـ - (1 / 158).
 [5] السبكي ـ طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي، د.عبد الفتاح محمد الحلو، طبعة هجر للطباعة والنشر والتوزيع - 1413هـ الطبعة: الثانية(7 / 44).
[6] سير أعلام النبلاء – نسخة الشاملة موافق للمطبوع (18 / 419).
[7] نفس المصدر - (19 / 627).
[8] التحبير في المعجم الكبير - (1 / 78).
[9] ابن عساكر ـ تبيين كذب المفتري، طبعة دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة الثالثة، 1404 هـ- (1 / 325).
[10] المنتخب الورقة / 44 ب - 45 أ.
[11] سير أعلام النبلاء - (19 / 627).
[12] تبيين كذب المفتري ص 325 - 326
[13] سير أعلام النبلاء - (18 / 419).
[14] تبيين كذب المفتري ـ ص 325 – 326.
[15] تبيين كذب المفتري ـ ص 325 – 326.
[16] سير أعلام النبلاء - (19 / 627).
[17] أبو إسحاق الصريفيني ـ المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - المشكول،     المحقق: خالد حيدر طبعة دار الفكر للطباعة والنشر التوزيع، سنة النشر 1414هـ (1 / 158).
[18] نفس المصدر (1 / 158).
[19] نفس المصدر (1 / 158).
[20] المنتظم - (10 / 74).
[21] المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - (1 / 109).
[22] التحبير في المعجم الكبير - (1 / 78).
[23] نفس المصدر - (1 / 78).
[24] ابن عساكر ـ تاريخ دمشق – نسخة الشاملة موافقة للمطبوع (1 / 91).
[25] سير أعلام النبلاء - (19 / 627).
[26] نفس المصدر(19 / 627).
[27] نفس المصدر - (19 / 627).
[28] نفس المصدر - (19 / 627).
[29] نفس المصدر - (19 / 627).
[30] نفس المصدر - (19 / 627).
[31] نفس المصدر - (19 / 627).
[32] نفس المصدر - (19 / 627).
[33] نفس المصدر - (19 / 627).
[34] الذهبي ـ تاريخ الإسلام ت بشار المحقق: الدكتور بشار عوّاد معروف طبعة دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الأولى، 2003 م - (10 / 417).
[35] نفس المصدر - (10 / 447).
[36] نفس المصدر - (10 / 525).
[37] نفس المصدر - (10 / 131).
[38] انظر هامش طبقات السبكي: (7 / 45).
[39] نفس المصدر: (7 / 45).
[40] التحبير في المعجم الكبير - (1 / 78).
[41] تبيين كذب المفتري ـ ص 325 – 326.
[42] ابن الجوزي ـ المنتظم، طبعة دار صادر – بيروت الطبعة الأولى، 1358هـ (10 / 74).
[43] سير أعلام النبلاء - (19 / 627).
[44] نفس المصدر - (19 / 627).
[45] نفس المصدر - (19 / 627).
[46] نفس المصدر - (19 / 627).
[47] نفس المصدر - (19 / 627).
[48] طبقات الشافعية الكبرى - (4 / 143)
[49] تاريخ الإسلام ت بشار - (12 / 978).
[50] نفس المصدر - (12 / 565)
[51] تبيين كذب المفتري ص 325 – 326.
[52] المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - (1 / 109).
[53] تبيين كذب المفتري ـ ص 325 – 326.
[54] المنتظم - (10 / 74)
[55] طبقات الشافعية الكبرى (7 /44).
[56]  تبيين كذب المفتري ـ ص 325 – 326.
[57]  المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - (1 / 158).
[58] التحبير في المعجم الكبير - (1 / 78).
[59] نفس المصدر - (1 / 78).
[60] المنتظم - (10 / 74).
[61] مشيخة ابن الجوزي، تحقيق: محمد محفوظ، طبعة دار الغرب الإسلامي، بيروت الطبعة:الثالثة، 2006 م،(1/110).
[62] سير أعلام النبلاء - (19 / 627).
[63] طبقات الشافعية الكبرى( 7 / 44).
[64] الذهبي ـ العبر، نسخة الشاملة موافقة للمطبوع (1 / 253)
[65] سير أعلام النبلاء - (19 / 627).
[66] نفس المصدر - (19 / 627).
[67] التحبير في المعجم الكبير - (1 / 78).

 

مصادر الترجمة:

ـ عبد الحي بن أحمد بن محمد العكري الحنبلي ـ شذرات الذهب، تحقيق عبد القادر الأرنؤوط، محمود الأرناؤوط، طبعة دار بن كثير سنة النشر 1406هـ (4 / 99).
ـ السمعاني ـ التحبير في المعجم الكبير، تحقيق منيرة ناجي سالم، طبعة رئاسة ديوان الأوقاف – بغداد الطبعة الأولى، 1395هـ- 1975م.
ـ أبو إسحاق الصيرفيني ـ المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، تحقيق خالد حيدر، طبعة دار الفكر للطباعة والنشر التوزيع، سنة النشر 1414هـ .
ـ السبكي ـ طبقات الشافعية الكبرى، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي، د.عبد الفتاح محمد الحلو، طبعة هجر للطباعة والنشر والتوزيع - 1413هـ الطبعة: الثانية.
ـ ابن عساكر ـ تبيين كذب المفتري، طبعة دار الكتاب العربي – بيروت الطبعة الثالثة، 1404 هـ.
ـ أبو إسحاق الصريفيني ـ المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور - المشكول،     المحقق: خالد حيدر طبعة دار الفكر للطباعة والنشر التوزيع، سنة النشر 1414هـ .
ـ ابن عساكر ـ تاريخ دمشق – نسخة الشاملة موافقة للمطبوع.
ـ الذهبي ـ تاريخ الإسلام ت بشار المحقق: الدكتور بشار عوّاد معروف طبعة دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الأولى، 2003 م.
ـ  ابن الجوزي ـ المنتظم، طبعة دار صادر – بيروت الطبعة الأولى، 1358هـ .
ـ  مشيخة ابن الجوزي، تحقيق: محمد محفوظ، طبعة دار الغرب الإسلامي، بيروت الطبعة:الثالثة، 2006 م.
ـ الذهبي ـ العبر ، نسخة الشاملة موافقة للمطبوع (1 / 253).



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

الإمــام البيـهــقي

الإمــام البيـهــقي

عاش الإمام البيهقي مابين سنة 384هـ إلى سنة 458هـ، وهي مرحلة من أشد المراحل اضطرابا وأكثرها فتنا في تاريخ الأمة الإسلامية بسبب ضعف الخلافة العباسية وظهور دويلات مستقلة. وبالرغم من ذلك فإن الحركة العلمية لم تتوقف فقد شهدت نشاطا علميا وازدهارا فكريا فائقين، حيث لمع فيها كوكبة من خيار العلماء والمحدثين في طليعتهم الإمام البيهقي.

الشيخ إبراهيم اللَّقاني صاحب "جوهرة التوحيد"

الشيخ إبراهيم اللَّقاني صاحب "جوهرة التوحيد"

هو الشيخ برهان الدِّين إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن علي بن علي بن علي بن عبد القدوس بن الولي الشهير محمد بن هارون، أبو الإمداد اللَّقاني المالكي. كان أحد الأعلام، وأئمة الإسلام المشار إليهم بسعة الإطلاع، وطول الباع في علم الحديث، المتبحر في الأحكام، إليه المرجع في المشكلات والفتاوى، وكان عظيم الهبة تخضع له الدولة مع انقطاع التردد عن الناس، وكانت له مزايا وكرامات باهرة.

 

عثمان بن عمرو ابن الحاجب المالكي الأشعري ومتن عقيدته (570 – 646هـ)

عثمان بن عمرو ابن الحاجب المالكي الأشعري ومتن عقيدته (570 – 646هـ)

هو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، العلامة المحقق جمال الدين أبو عمرو، المعروف بابن الحاجب الكردي، الدويني الأصل، الإسنائي المولد، المقرئ، النحوي، الأصولي، الفقيه المالكي، صاحب التصانيف المشهورة به، ولد سنة سبعين، أو إحدى وسبعين وخمسمائة.