المكتبة الأشعرية

المواقف لعضد الدين الإيجي (ت 756ﻫ)
المواقف لعضد الدين الإيجي (ت 756ﻫ)

   كتاب "المواقف" هو لعبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار القاضي عضد الدين الإيجي، ولد بإيج من نواحى شيراز بعد السبع مائة وأخذ عن مشايخ عصره ولازم زين الدين تلميذ البيضاوى[1]. وكان إماماً في المعقولات محققاً مدققاً قائماً بالأصول والمعاني والعربية ، ومشاركاً في الفقه وغيره من الفنون[2].
وغضب عليه صاحب كرمان فحبسه بها ـ أي بالقلعة في إيج ـ فاستمر محبوسا إلى أن مات سنة ست وخمسين وسبعمائة(ت 756 هـ)[3].

 مؤلفاته:

ـ آداب عضد الدين.
ـ أخلاق عضد الدين.
ـ إشراق التواريخ.
ـ بهجة التوحيد.
ـ تحقيق التفسير في تكثير التنوير في تفسير القرآن.
ـ الرسالة العضدية.
ـ زبدة التاريخ في ترجمة إشراق التواريخ.
ـ شرح المقالة المفردة في صفة الكلام.
ـ شرح مختصر منتهى السول والأمل لابن الحاجب.
ـ عيون الجواهر.
ـ الفوائد الغياثية في المعاني والبيان.
ـ الكواشف  البرهانية في شرح المواقف السلطانية.
ـ جواهر الكلام.
ـ السؤال المشهور.
ـ آداب البحث.
ـ المواقف في علم الكلام.

موضوع الكتاب:

   يعد كتاب "المواقف" من الكتب المهمة في مجال العقائد،  فقد بين عضد الدين الإيجي فيه مراتب العلوم ودرجاتها بقوله:«إن أرفع العلوم مرتبة ومنقبة، وأعلاها فضيلة ودرجة، وأنفعها فائدة وأجداها عائدة، وأحراها بعقد الهمة بها، وإلقاء الشراشر عليها، علم الكلام المتكفل بإثبات الصانع وتوحيده في الألوهية وتنزيهه عن مشابهة الأجسام، واتصافه بصفات الجلال والإكرام، (أي بصفات العظمة والإحسان إلى المخلصين من عباده، أو بالصفات السلبية والثبوتية أو القهر واللطف)، وإثبات النبوة التي هي أساس الإسلام، (بل لا مرتبة أشرف منها بعد الألوهية)، وعليها مبنى الشرائع والأحكام. (فعلى علم الكلام بناء العلوم الشرعية والأحكام الفقهية، إذ لولا ثبوت الصانع بصفاته لم يتصور علم التفسير والحديث ولا علم الفقه وأصوله)، وبه يترقى في الإيمان باليوم الآخر، من درجة التقليد إلى درجة الإيقان، وذلك (الإيقان) هو السبب للهدى والنجاح في الدنيا والفوز والفلاح (في العقبى، فوجب أن يعتنى بهذا العلم كل الاعتناء)، وأنه في زماننا هذا قد اتخذ ظهريا، وصار طلبه عند الأكثرين شيئا فريا (بديعا عجيبا وقيل مصنوعا مختلفا)، لم يبق منه (من علم الكلام) بين الناس إلا قليل ومطمح نظر من يشتغل به على الندرة قال وقيل، فوجب علينا أن نرغب طلبة زماننا في طلب التدقيق، ونسلك بهم في ذلك العلم مسالك التحقيق».
ثم شرع في تفصيل هذه الكتب مع وقوفه على أخطائها، وذلك في ابتعاد أصحابها عن الصواب بقوله: «وإني قد طالعت ما وقع إلي من الكتب المصنفة في هذا الفن، فلم أر فيها ما فيه شفاء لعليل (بأمراض الأهواء في الآراء)، أو رواء لغليل (لحرارة من العطش بفقدان المطالب الاعتقادية والشوق إليها لا لكثرة الاستعمال)، سيما والهمم قاصرة (مؤولة بالظرف نظرا إلى قرب الحال من ظرف الزمان)».
ويلخص ما أجمله من حال تلك الكتب قائلا: «فمختصراتها قاصرة عن إفادة المرام، باختصارها المخل، ومطولاتها مع الأسآم (بما فيها من الإسهاب الممل)، مدهشة للأفهام في الوصول إلى حقائق المسائل».
وزاد في ذلك البيان بذكر أحوال المصنفين في تصانيفهم الكلامية فقال: «فمنهم من كشف عن مقاصده القناع، (أي مقاصد علم الكلام بإزالة أستارها عنها، ولكنه) قنع من دلائله (بالإقناع بما يفيد الظن ويقنع)، ومنهم من سلك المسلك السديد (في الدلائل)، لكن يلحظ المقاصد (=ينظر إليها بمؤخرة عينه) من مكان بعيد (فلم يكشفها ولم يحررها). ومنهم من غرضه نقل المذاهب (التي ذهبت إليها طوائف من الناس واستقروا عليها، والأقوال التي صدرت عمن قبله)، والتصرف (بالرفع عطفا على نقل) في وجوه الاستدلال وتكثير السؤال والجواب، ولا يبالي إلام المآل، (إلى أي شيء مرجع نقله وتصرفه وتكثيره، هل يترتب عليها ثمرة أو يزداد بها حيرة)، ومنهم من يلفق (يجمع ويضم) مغالط (شبها يغلط فيها) لترويج رأيه، ولا يدري أن النقاد من ورائه (فيزيفونها ويفضحوها)، ومنهم من ينظر في مقدمة مقدمة ويختار منها (من المقدمات التي نظر فيها) ما يؤدي إليه بادئ رأيه (بلا إمعان وتأمل، ويبني عليها مطالبه)، وربما يكر (يرجع ويحمل) بعضها (بعض تلك المقدمات على بعض) بالإبطال، ويتطرق إلى المقاصد بسبب الاختلال. ومنهم من يكبر حجم الكتاب بالبسط (في العبارة) والتكرار (في المعنى)، ليظن به أنه بحر زخار (كثير الماء مواج من زخر البحر امتد وارتفع)، ومنهم من هو كحاطب ليل، (كمن يجمع الحطب في الليل فلا يميز بين الرطب واليابس، والضار والنافع)، وجالب رَجل وخيل (والخيل الفرسان يعني كجالب العسكر بأسره ضعيفة وقوية)، يجمع ما يجده من كلام القوم، ينقله نقلا، ولا يستعمل عقلا، ليعرف أغث ما أخذه أم ثمين، وسخيف ما ألفاه ما وجده أم متين».
وأخيرا أتى على ذكر الكتاب، وبين أنه مرتب على ستة مواقف، وذلك لأن ما يذكر فيه إما أن يجب تقديمه في علم الكلام وهو الموقف الأول في المقدمات أو لا يجب، وحينئذ إما أن يبحث فيه عما لا يختص بواحد من الأقسام الثلاثة للموجود وهو الموقف الثاني في الأمور العامة أو عما يختص، فإما بالممكن الذي لا يقوم بنفسه بل بغيره وهو الموقف الثالث في الأعراض، أو بالممكن الذي يقوم بنفسه وهو الموقف الرابع في الجواهر وإما بالواجب تعالى، فإما باعتبار إرساله الرسل وبعثه الأنبياء وهو الموقف السادس في السمعيات، أو لا باعتباره وهو الموقف الخامس في الإلهيات.
 والوجه في التقديم والتأخير أن المقدمات يجب تقديمها على الكل، والأمور العامة كالمبادئ لما عداها والسمعيات متوقفة على الإلهيات المتوقفة على مباحث الممكنات، وأما تقديم العرض على الجوهر فلأنه قد يستدل بأحوال الأعراض على أحوال الجواهر، كما يستدل بأحوال الحركة والسكون على حدوث الأجسام، وبقطع المسافة المتناهية في زمان متناه على عدم تركبها من الجواهر الأفراد التي لا تتناهى، ومنهم من قدم مباحث الجوهر نظرا إلى أن وجود العرض متوقف على وجوده[4] .

سبب تأليفه للكتاب:

   ومن الأسباب والبواعث التي حدت بالإيجي عضد الدين لتأليفه كتاب "المواقف"، هو ما أشار إليه في مقدمة كتابه حيث قال[5]:
" فحداني وبعثني الحدب (والشفقة) على أهل الطلب لهذا العلم، ومن له في تحقيق الحق فيه أرب، إلى أن كتبت هذا كتابا مقتصدا (متوسطا) لا مطولا مملا بتطويله، ولا مختصرا مخلا (بإيجازه)، أودعته لب الألباب وميزت فيه القشر من اللباب، ولم آل جهدا (سعيا وطاقة) في تحرير المطالب (الكلامية)، وتقرير المذاهب (الاعتقادية)، وتركت الحجج تتبختر (في مشيها كالمتدلل بجماله) اتضاحا، والشبه تتحاقر افتضاحا (كالذي ظهرت قبائحه وانكشفت سوآته)، ونبهت في النقد والتزييف (للدلائل)، والهدم والترصيف، على نكت هي ينابيع التحقيق، وفقر تهدي إلى مظان التدقيق، وأنا أنظر من الموارد (مواضع الورود)،  وأتأمل في المخارج قبل أن أضع قدمي في المداخل، ثم أرجع القهقري، أتأمل فيما قدمت هل فيه من قصور (فأزيله وأتمه)؟، وأرجع البصر كرة بعد أخرى هل أرى من فطور؟ (فأسده وأصلحه)، حافظا للأوضاع (التي ينبغي أن يحافظ عليها)، مشبعا (موضحا بأطنابها) في مقام الرمز والإشباع، حتى جاء كما أردت.
ويتم حديثه وهو يشرح سبب تدوينه هذا المصنف إذ يقول:  «وكنت برهة من الزمان أجيل رأيي، وأردد قداحي، وأؤامر نفسي وأشاور ذوي النهى من أصدقائي، مع تعدد خاطبيها، (ومن جملة خاطبيها سلطان الهند محمد شاه جونه)، وكثرة الراغبين فيها، أزفها إليه يعرف قدرها، ويغلي مهرها، موفق (من عند الله له) مواقف، يعز الدين فيها بالسيف والسنان، وهو متطلع إلى مواقف ينصـره فيها بالحجة والبرهان، فإن السيف القاضب القاطع إذا لم تمض الحجة حده -كما قيل- مخراق لاعب، حتى وقع الاختيار على من لا يوازن، وهو غني عن أن يباهى وأجل من أن يباهى، وهو أعظم من ملك البلاد وساس العباد شأنا، وأعلاهم منزلا ومكانا.....جمال الدنيا والدين أبو إسحاق ...».

شروحه: [6]

   لكتاب المواقف شروح عدة نأتي على ذكرها وهي كالتالي:
ـ شرح المواقف، لمحمد بن يوسف بن علي الكرماني المتوفى سنة 786هـ، ( هدية العارفين 2: 172).
ـ شرح المواقف، لسيف الدين الأبهري، لعله سيف الدين الهروي حفيد التفتازاني المقتول سنة 916هـ، (كشف الظنون: 1891).
ـ شرح المواقف، علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة 816هـ، (الفوائد البهية: 121).
وعلى هذا الشرح كل ما كتب على المواقف من حواش وشروح.
ـ حاشية على شرح المواقف، محمد بن أحمد بن عثمان بن نعيم البساطي، المتوفى سنة 842هـ، (شجرة النور: 241).
ـ تعليق على شرح السيد على المواقف، خضر شاه بن عبد اللطيف المنتشوي، المتوفي سنة 853هـ، (هدية العارفين1: 346).
ـ حاشية على شرح الجرجاني، سيد علي العجمي، المتوفى سنة  860هـ، (الفوائد البهية: 81).
ـ حاشية على شرح المواقف، علي بن يحيى السمرقندي القرماني، المتوفي سنة 860هـ، (هدية العارفين 1: 733).
ـ حاشية على شرح السيد، حسين جلبي بن محمد شاه بن علاء الدين علي بن يوسف الفناوي، المتوفى سنة 886هـ (الفوائد البهية: 64)، وعلى هذه الحاشية تقريران:
•  حاشية على حاشية حسن جلبي، علي جلبي بن أمر الله الحنائي، المتوفى سنة 979هـ، (هدية العارفين1: 748).
•   تعليقات على حاشية الفناري، عبد الله بن حسن الكنغري..... (سزكين: 680).
ـ حاشية على شرح المواقف، علاء الدين علي بن محمد الطوسي الرومي، المتوفى سنة 887هـ، (هدية العارفين 1: 737).
ـ تعليقات على أوائل شرح المواقف، فتح الله بن شكر الله الشـرواني، المتوفى سنة 891هـ، (الفوائد البهية: 153).
ـ حاشية على إلهيات شرح المواقف، حسن بن عبد الصمد السامسوني، المتوفى سنة 891هـ، ( كشف الظنون: 1893).
ـ حاشية على شرح المواقف، مصطفى بن يوسف المعروف بخواجه زاده، المتوفى سنة 893هـ، (كحالة 12: 291).
ـ حاشية على مباحث الاعتراض من شرح المواقف، سنان الدين يوسف بالي بن محمد يكان بن أرمغان الآيديني البرسوي المعروف بابن يكان، المتوفى سنة 895هـ، (هدية العارفين 2: 562).
ـ حاشية على شرح المواقف، قاسم بن عبد الله المدرس الشهير بعذاري الكرمياني، المتوفى سنة 901هـ، (هدية العارفين 1: 831).
ـ حاشية على أوائل شرح المواقف، محيي الدين محمد بن تاج الدين إبراهيم الرومي المعروف بابن الخطيب، المتوفى سنة 901هـ، (الفوائد البهية: 104).
ـ حاشية على شرح الجرجاني، مسعود الشيرازي، المتوفى سنة 905هـ (كشف الظنون: 1893).
ـ حاشية على شرح المواقف للجرجاني، يوسف بن حسين الكرماستي، المتوفى سنة 906هـ، (كشف الظنون: 1893).
ـ أسئلة على شرح المواقف للسيد الجرجاني، سيد الحميدي القسطنطيني، المتوفى سنة 912هـ (كحالة 4: 85).
ـ تكملات الأدب (حاشية على شرح المواقف للسيد الشريف الجرجاني)، إسماعيل القرماني المعروف بقرة كمال، المتوفى سنة 920هـ، (كحالة 2: 287).
ـ تعليق على أوائل شرح المواقف، عبد الرحمن الأماسي المعروف بمؤيد زاده، المتوفى سنة 922هـ، (كشف الظنون: 1892).
ـ تعليق على شرح المواقف للجرجاني، قوام الدين يوسف بن حسن الحسيني الشيرازي الرومي المعروف بقاضي بغداد، المتوفى سنة 922هـ، (هدية العارفين 2: 564).
ـ حاشية على شرح المواقف، حسام الدين حسين بن عبد الرحمن التوقادي المفتي بكوتاهية المعروف بابن المدرس، المتوفى سنة 926هـ، (هدية العارفين 1: 317).
ـ حاشية على شرح المواقف للسيد، محمد شاه بن علي بن يوسف بن بالي الفناري، المتوفى سنة 929هـ، (هدية العارفين 2: 23).
ـ حاشية على شرح المواقف، نور الدين يوسف بن عبد الله القره سي الباليكسري المعروف بصارى كرز، المتوفى سنة 934هـ(هدية العارفين 2: 565).
ـ حاشية على شرح المواقف، أحمد بن سليمان ابن كمال باشا، المتوفى سنة 940هـ، (هدية العارفين 1: 141).
ـ حاشية على شرح المواقف، إبراهيم بن محمد بن عربشاه الأسفرايني المعروف بعصام الدين، المتوفى سنة 944هـ، (هدية العارفين1: 26).
ـ حاشية على شرح المواقف، عوض بن عبد الله العلائية وي، المتوفى سنة 944هـ، (هدية العارفين 1: 804).
ـ حاشية على شرح الشريف على شرح المواقف، خضر بن محمد بن عمر المريزفوني العطوفي، المتوفى سنة 948هـ.   
ـ حاشية على شرح المواقف، كمال الدين عبد الحسين بن عبد الحق الإلهي الأردبيلي، المتوفى سنة 950هـ، (الذريعة 6: 137).
ـ حواش على شرح المواقف، محيي الدين جلبي محمد بن علي بن يوسف الفناري الاسلامبولي المتوفى سنة 954هـ، (الفوائد البهية: 183).
ـ حاشية على الأمور العامة من المواقف، أحمد بن عبد الأول القزويني، المتوفى بعد سنة 954هـ، (كشف الظنون: 1493).
ـ تعليق على بعض مواضع من المواقف، محمد بن أحمد بن عادل جلبي البردعي الشهير بحافظ عجمي، المتوفى سنة 957هـ، (هدية العارفين 2: 243).
ـ حاشية على شرح الجرجاني، غرس الدين أحمد بن إبراهيم، المتوفى سنة 971هـ، (كشف الظنون: 1492).
ـ تعليق على شرح المواقف للجرجاني، مصطفى بن محمد بن المعمار، المتوفى 971هـ، (هدية العارفين 2: 435).
ـ حاشية على شرح المواقف، صالح بن جلال، المتوفى سنة 973هـ( كشف الظنون: 1893).
ـ تعليق على بعض شر ح المواقف، محمد بن صلاح الدين بن جلال الدين بن كمال الدين الناصري السعدي العبادي المعروف بمصلح الدين اللاري، المتوفى سنة 979هـ، (هدي العارفين 2: 251).
ـ حاشية على شرح المواقف، عبدالرحمن بن صاجلي أمير، المتوفى سنة 982هـ، (كشف الظنون: 1893).
ـ حواش على شرح المواقف، محمد صاري كرز زاده، المتوفى سنة 989هـ، (كحالة 10: 79).
ـ حاشية على شرح المواقف، حبيب الدين ميرزاجان الشيرازي، المتوفى سنة 994هـ، (هدية العارفين1: 262).
ـ تعليق على شرح المواقف، أبو الفضل الكازروني....(كشف الظنون: 1893).
ـ شرح المواقف، معين الوشلي.....(بروكلمان 7: 272).
ـ حاشية على شرح المواقف، نور الدين الشهيد، المتوفى سنة 1019هـ، (الذريعة6: 137).
ـ حاشية على شرح المواقف للجرجاني، عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي، المتوفى سنة 1067هـ، (كشف الظنون: 1894).
ـ حاشية على شرح المواقف، محمد بن حسن بن أحمد الكواكبي الحلبي، المتوفى سنة 1096هـ، (الأعلام 6: 90).
ـ تعليق على شرح المواقف، خضر بن يوسف طانغوز زاده، (بروكلمان7: 274).
ـ حاشية على شرح المواقف للجرجاني، محمد (مير زاهد) بن محمد أسلم الحسيني الهروي، المتوفى سنة 1101هـ، (الأعلام 7: 65).
وعلى هذه الحاشية عدة حواش:
•  حاشية على شرح المواقف، محمد مبارك بن محمد أدهم الفاروقي الجونبوري العمري، المتوفى سنة 1162هـ(نزهة الخواطر 6: 249).
•    حاشية على حاشية المواقف، أحمد بن عبد الحق بن محمد سعيد الأنصاري اللكنوي الهندي، المتوفى سنة 1187هـ، (معجم المطبوعات العربية بالهند: 29).
•   حاشية على حاشية شرح المواقف، ارتضا علي خان الكومباموي، (عوارف المعارف: 238).
•   حاشية على شرح المواقف، حسن بن ولي غلام مصطفى السهالوي الأنصاري اللكهنوي(بروكلمان: 272).
•   حاشية على حاشية شرح المواق، عبد الحق بن الكابلي المالوي، (معارف العوارف: 238).
•   حاشية على حاشية المواقف، أحمد علي بن فتح الله الحسيني السنديلي، المتوفى سنة 1200هـ، طبع بالهند سنة 1303هـ، (معارف العوارف: 237).
•   حاشية على حاشية شرح المواقف، أمين الله بن سليم الله العظيم آبادي، المتوفى سنة 1233هـ، (نزهة الخواطر 7: 87).
•   حاشية على حاشية شرح المواقف، مبين بن محب الله اللكهنوي، المتوفى سنة 1225هـ، طبع دهلي(معجم المطبوعات العربية بالهند: 457).
•   حاشية على حاشية شرح المواقف، عبد العلي محمد بن نظام الدين محمد اللكنوي الهندي، المتوفى سنة 1225هـ، (هدية العارفين 1: 586).
•    حاشية على حاشية شرح المواقف، عبد العزيز شاه بن ولي الله الدهلوي، المتوفى سنة 1239هـ (بروكلمان 7: 272).
•  حاشية على حاشية المواقف، المولوي أحمد بن وحيد الحق البلهواري، المتوفى سنة 1252هـ(معارف العوارف: 238).
•   حاشية على حاشية المواقف، ظهور الله بن محمد ولي اللكهنوي، المتوفى سنة 1256هـ(نزهة الخواطر 7: 335، معارف العوارف: 238).
•   حاشية على حاشية المواقف، ولي الله بن حبيب اللكهنوي، المتوفى سنة 1270هـ، (نزهة الخواطر 7: 543، معارف العوارف: 238).
•   حاشية على حاشية المواقف، بشير الدين العثماني القنوجي، المتوفى سنة 1296هـ(نزهة الخواطر 7: 102).
•   حاشية على حاشية المواقف، محمد أكبر بن محمد شريف الدهلوي، (معارف العوارف: 237).
•   حاشية على حاشية المواقف، محمد عظيم بن كفاية الله الملانوسي (بروكلمان 7: 272).
•   حاشية على حاشية المواقف، محمد قاسم الأكبر آبادي، (معارف العوارف: 237).
•  تقريرات على حاشية محمد مير زاهد، محمد عبد الحق بن فضل الحق الخير آبادي العمري، المتوفى سنة 1316هـ (معارف العوارف: 238).
•  حاشية على حاشية مير زاهد، وحيد الزمان بن مسيح الزمان، المتوفى سنة 1338هـ (نزهة الخواطر 7: 516).
•    حاشية على شرح السيد، بهاء الدين محمد بن تاج الدين حسن الأصفهاني، المتوفى سنة 1133هـ (الذريعة 6: 137).
•   حاشية على شرح المواقف، أمان الله بن نور الله بن حسين البنارسي، المتوفى سنة 1133هـ.
•  حاشية على شرح المواقف، شرف الدين الأعظمي اللكهنوي، المتوفى سنة 1136هـ، (نزهة الخواطر 6: 106، معارف العوارف: 238).
•   حاشية على شرح المواقف، نور الله بن أحمد بن محمد بن صالح الأحمد آبادي، المتوفى سنة 115هـ، (هدية العارفين 1: 173).
•  حاشية على شرح السيد على المواقف، عبد القادر الراشدي القسنطيني الجزائري، المتوفى نحو سنة 1120هـ، (الأعلام 4: 38).
•   حاشية على شرح السيد، أبو الحسن علي الونيسي، المتوفى سنة 1222هـ، (كحالة7: 259).
•   المعارف في حواشي شرح المواقف، محمد عبد الحي اللكنوي، المتوفى 1304هـ، (معجم المطبوعات العربية بالهند: 445).
ـ شرح المواقف، محمد بن حمزة بن محمد شمس الدين الفناري، المتوفى سنة 834هـ، (الفوائد البهية: 166).
ـ شرح المواقف، برهان الدين حيدر بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الخوافي المعروف بالصدر الهروي، المتوفى سنة 854هـ (هدية العارفين 1: 342).
ـ شرح المواقف، علاء الدين علي بن محمد بن مسعود مصنفك، المتوفى سنة 875هـ، (هدية العارفين 1: 735).
ـ شرح المواقف، سنان الدين يعقوب باشا خضر خير الدين بن جلال الدين الرومي، المتوفى سنة 891هـ، (هدية العارفين 2: 546).
ـ شرح المواقف، مصلح الدين مصطفى بن يوسف بن صالح البرسوي الشهير بخواجه زاده، المتوفى سنة  893 هـ (الفوائد البهية: 214).
ـ شرح المواقف، مصلح الدين مصطفى الكستلي، المتوفى سنة 901هـ، (فهرس برلين 2: 355).
ـ شرح المواقف، لطف الله بن حسن التوقاني الرومي، المتوفى سنة 904هـ، (بروكلمان: 273).
ـ تخريج أحاديث شرح المواقف، عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، (كشف الظنون: 1893).
ـ رسالة على تصريف الكلام من المواقف، جلال الدين محمد أسعد الدواني، المتوفى سنة 918هـ، (كشف الظنون: 1893).
ـ شرح المواقف، حكيم شاه محمد بن مبارك شاه الهروي القزويني، المتوفى سنة 928هـ (بروكلمان 7: 271).
ـ شرح المواقف، افضلي حوالي سنة 930هـ، بروكلمان 7: 273).
ـ شرح المواقف، تاج الدين إبراهيم بن عبد الحميد الرومي، المتوفى سنة 973هـ (هدية العارفين 1: 28).
ـ شرح المواقف، وجيه الدين العلوي الكجراتي، المتوفى سنة 998هـ، (الأعلام 8: 110).
وعلى هذا الشرح الحواشي الآتية:
•  حاشية على شرح العلوي، قطب الدين عبد الحليم السهالوي، (معارف العوارف: 237).
•  حاشية على شرح المواقف، أمان الله بن نور الله البنارسي، (معارف العوارف: 237).
•  حاشية على شرح المواقف، نور الله بن محمد صالح الكجراتي، (معارف العوارف: 237).
ـ حاشية على المقدمة الثانية من ا لمواقف، الملا صادق.. .، (بروكلمان 7: 273).
ـ شرح المواقف، يحيى بن علي بن نصوح نوعي، المتوفى سنة 1007هـ، (فهرس برلين 2: 355).
ـ شرح المواقف، مولوي بركات (منسوبا إلى الأمراء وحيد الدولة المتوفى سنة 1184هـ).
ـ شرح المواقف، حسن بن إبراهيم بن حسن الجبرتي، المتوفى سنة 118هـ، (فهرس برلين 2: 355).
ـ شرح المواقف، علي بن محمد النبيهي، دار الكتب المصرية أول 2: 12.
ومختصراته كالتالي:
ـ جواهر الكلام، (مختصر المواقف)، لعضد الدين الإيجي، المتوفى سنة 756هـ، وفيه شروح:
•  شرح جواهر الكلام، علي بن محمد البخاري المعروف بالعلاء التنبيهي، المتوفى سنة 770هـ (بروكلمان 7: 274).
•  شرح جواهر الكلام للعضد، أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني التلمساني، المتوفى سنة 895هـ، (شجرة النور: 266).
•  شرح الجواهر، شمس الدين محمد الفناري، (كشف الظنون: 1894).
•  شرح جواهر الكلام، إبراهيم بن مصطفى بن إبراهيم الحلبي أبو الصفاء الحنفي، المتوفى سنة 1190هـ، (هدية العارفين 1: 39).
ـ مختصر المواقف، محمد بن محمد الأماسي الرومي المعروف بيسكو كويلي زاده، المتوفى سنة 1187هـ (هدية العارفين 2: 340).
ـ مختصر المواقف، لطف الله محمد الأرضرومي، المتوفى سنة 1202هـ (هدية العارفين 1: 840).اهـ
ـ شرح جواهر الكلام، عبد الرحمن بن يوسف الفاسي، المتوفى سنة 1078هـ(هدية العارفين1: 549)[7].
ـ وكتاب تخريج أحاديث شرح المواقف فى علم الكلام، لأبى الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطى، دار المعرفة, 1986م[8].

طبعاته:  

ـ طبع بتحقيق د.عبد الرحمن عميرة، دار الجيل ـ بيروت، الطبعة الأولى، 1997م.
ـ ثم طبعة مكتبة المتنبي للطباعة والنشر والتوزيع، سنة 1900 م.
ـ وطبعة عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، دار سعد الدين، سنة1999  م.

 

 

الهوامش:

 

[1] البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني، المتوفى سنة 1250هـ، ويليه الملحق التابع للبدر الطالع،  جمعه سنة 1348هـ بالقاهرة السيد الحافظ المؤرخ محمد بن محمد بن يحيى بن زبارة الحسني اليمني الصنعاني، وضع حواشيه خليل المنصور، دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، الطبعة الأولى، سنة 1418هـ ـ 1998م، ج 1 ص 227.
[2] بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، الحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر، الطبعة الثانية، سنة 1399هـ ـ 1979م، ج2 ص 75.
[3] طبقات الشافعية الكبري، تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي، تحقيق محمود الطنجاوي وعبد الفتاح الحلو، دار احياء الكتب العربية، ج 10 ص 46.
[4] مقدمة كتاب المواقف، تحقيق د.عبد الرحمن عميرة، دار الجيل ـ بيروت، الطبعة الأولى، 1997م. ج1 ص 19.
[5] نفس المصدر ج1 ص 24.
[6] جامع الشـروح والحواشي، معجم شامل لأسماء الكتب المشـروحة في التراث الإسلامي وبيان شروحها، عبدالله محمد الحبشي، أبو ظبي: المجمع الثقافي، 2004، ج3 ص513.
[7] نفس المصدر ص 784.
[8] انظر كشف الظنون لحاجي خليفة، طبعة دار الفكر، سنة1428م، ج2 ص 712.
     روابط تحميل الكتاب:
المواقف للإيجي.
http://www.al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=010567.pdf



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

"رسالة في الإيمان" للإمام أبي الحسن الأشعري

"رسالة  في الإيمان" للإمام أبي الحسن الأشعري

ألف الإمام أبو الحسن الأشعري -رحمه الله – رائد الفكر السني تصانيف عديدة في علم الكلام، ويُعد منهجه العقدي تأسيسا للنظر العقلي الموصول بالشرع الذي دعا إليه الإسلام وحث عليه، وهو ما شهد له به القاضي عياض في ترجمته له حين قال: (وصنف لأهل السنة التصانيف، وأقام الحجج على إثبات السنة، وما نفاه أهل البدع من صفات الله تعالى، ورؤيته، وقدم كلامه، وقدرته، وأمور السمع الواردة من الصراط والميزان والشفاعة والحوض وفتنة القبر التي نفت المعتزلة...

كتاب حقائق التوحيد لأبي زيد عبد الرحمن الثعالبي ت.875 هـ

كتاب حقائق التوحيد لأبي زيد عبد الرحمن الثعالبي ت.875 هـ

لما جرت عادة العلماء بتخصيص بعض المقدمات في كتبهم ليبينوا فيها اصطلاحاتهم ولينبهوا على المعاني الخاصة بمباحثهم، أفرد بعضهم تصانيف مستقلة في ذلك، ومن هؤلاء العلامة الشيخ أبو زيد عبد الرحمن الثعالبي الجزائري، حيث وضع رسالة لطيفة للمبتدئين في دراسة علم التوحيد، ذكر فيها ما تمس الحاجة لمعرفته من المصطلحات التي وردت في بعض القضايا الاعتقادية.

كتاب: الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين فقهاء سجلماسة من الاختلاف لأبي سالم العياشي

كتاب: الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين فقهاء سجلماسة من الاختلاف لأبي سالم العياشي

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في جزئين كتاب: "الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين بعض فقهاء سجلماسة من الاختلاف في تكفير من أقر بوحدانية الله، وجهل بعض ما له من الأوصاف"، وهو من تأليف "أبي سالم العياشي" المتوفى سنة (1090هـ)، قدم له وحققه الأستاذ عبد العظيم صغيري.