الفرق الكلامية الإسلامية

الجاحظية من المعتزلة

الجاحظية من المعتزلة

هم أتباع عمرو بن بحر الكناني أبي عثمان الشهير بالجاحظ (163-255هـ) الأديب والمتكلم المعتزلي، وهو مذهب في نفي الصفات وإثبات القدر خيره وشره من العبد، وهو مذهب المعتزلة عموما.. ويعد الجاحظ من الطبقة السابعة في ترتيب رجال الاعتزال كما ذكر ذلك البغدادي في فرقه، ويعتبر من معتزلة البصرة؛ منبت الاعتزال ومهد التيارات، ومقصد الشعراء والبلغاء.

فرقة الشَّيْخيَّة

فرقة الشَّيْخيَّة

برز في القرن الثاني عشر الهجري أحد مشايخ الشيعة الإمامية  في منطقة الإحساء شرقي الجزيرة العربية، كان ذا اتجاه فلسفي مغال، وكان غزير التأليف، ونادى في مؤلفاته بأفكار غالية، كانت السبب في نشأة فرقة جديدة قليلة الأتباع  ضمن الشيعة الإمامية تميز أتباعها بمجموعة من العقائد؛ اعتبرها جمهور علماء الشيعة غلوا وانحرافا، بل وصل الأمر ببعض علماء الشيعة إلى حد تكفير أتباع هذه الفرقة الجديدة...

المعمرية ( من المعتزلة)

المعمرية ( من المعتزلة)

أصحاب معمر بن عباد السلمى وهو من أعظم القدرية فرية‏:‏ في تدقيق القول بنفي الصفات ونفي القدر خيره وشره من الله تعالى والتكفير والتضليل على ذلك‏.‏ وانفرد عن أصحابه بمسائل‏:‏ منها‏:‏ أنه قال‏:‏ إن الله تعالى لم يخلق شيئاً غير الأجسام فأما الأعراض فإنها من اختراعات الأجسام‏:‏ إما طبعاً كالنار التي تحدث الإحراق والشمس والحرارة والقمر التلوين وإما اختياراً كالحيوان يحدث الحركة والسكون والاجتماع والافتراق‏.‏ ومن العجب أن حدوث الجسم وفناءه عنده عرضان فكيف يقول‏:‏ إنها من فعل الأجسام...

القدرية وأصل التسمية

القدرية وأصل التسمية

قال أبو الحسن الأشعري: فإن قالوا: لم سميتمونا قدرية ؟ قيل لهم: لأنكم تزعمون في أكسابكم أنكم تقدرونها وتفعلونها مقدرة لكم دون خالقكم . والقدري هو من ينسب ذلك لنفسه، كما أن الصائغ هو من يعترف بأنه يصوغ دون من يزعم أن يصاغ له، والنجار هو من يدعي أنه ينجر دون من يعترف بأنه ينجر له ولا ينجر شيئاً. وكذلك القدري من يدعي أنه يفعل أفعاله مقدرة له دون ربه، ويزعم أن ربه لا يفعل من اكتسابه شيئاً.

النظامية: من فرق المعتزلة

النظامية: من فرق المعتزلة

أصحاب إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام قد طالع كثيراً من كتب الفلاسفة وخلط كلامهم بكلام المعتزلة وانفرد عن أصحابه بمسائل‏:‏ الأولى مها‏:‏ أنه زاد على القول بالقدر خيره وشره منا قوله‏:‏ إن الله تعالى لا يوصف بالقدرة على الشرور والمعاصي وليست هي مقدورة للباري تعالى خلافاً لأصحابه فإنهم قضوا بأنه غير قادر عليها لكنه لا يفعلها لأنها قبيحة‏.‏

فرقة الإمامية الإثنا عشرية (النشأة-الاعتقادات-الانتشار)

فرقة الإمامية الإثنا عشرية (النشأة-الاعتقادات-الانتشار)

يقول خالد بن أحمد الزهراني في رصده وتتبعه لموقف الطاهر بن عاشور من الإمامية الإثنا عشرية من خلال كتابه: "موقف الطاهر بن عاشور من الإمامية الإثنا عشرية": «قال الجرجاني رحمه الله في التعريفات: «الشيعة: هم الذين شايعوا عليا رضي الله عنه، وقالوا: إنه الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده».

عرض لكتاب : آراء الكلابية العقدية وأثرها في الأشعرية

عرض لكتاب : آراء الكلابية العقدية وأثرها في الأشعرية

تقول الباحثة في مقدمة الكتاب: « نال هذا الموضوع أهميته من عدة نواحي:
1- إن الكلابية فرقة لم يتسن لها الاشتهار كغيرها من الفرق علما أن لها دورا كبيرا في الفكر الإسلامي، ذلك أنها دافعت عن العقيدة الإسلامية ضد المعتقدات المنحرفة الدخيلة عليها ولكن على قواعد كلامية عقلية، الأمر الذي كان له أثر في القرب أو البعد عن المنهج الإسلامي الذي يعتمد على النقل الذي لا يعارض العقل.

فرقة الكلابية: التعريف-النشأة- الاعتقادات-الانتشار

فرقة الكلابية: التعريف-النشأة- الاعتقادات-الانتشار

الكلابية فرقة تنتسب إلى أبي محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب القطان البصري. ولقب كلابا لأنه كان يجتذب الخصم إليه بقوته في المناظرة، كما يجتذب الكلاب الشيء إليه. وكان رأس المتكلمين بالبصرة في زمنه، وكان يرد على المعتزلة والجهمية، وكانت له معهم مناظرات ومجادلات، وهو الذي دمَّر المعتزلة في مجلس الخليفة المأمون وفضهحم ببيانه. وزعم البعض أنه أخو يحيى بن سعيد القطان الحافظ العالم بالحديث النبوي، وهذا غير صحيح.

فرقة الخوارج (2/2) (أهم فرق الخوارج)

فرقة الخوارج (2/2) (أهم فرق الخوارج)

يقول أحمد جلي عن تفرق الخوارج:« تفرقت الخوارج إلى عدة فرق بلغ بها بعض كتاب الفرق العشرين، ومما يلاحظ أن الخلاف بين هذه الفرق لم يكن في أمور خطيرة تؤدي إلى الانشقاق وتكوين فرقة مستقلة، بل إن معظم نزاعاتهم كانت تدور في كثير من الأحيان حول أمور فرعية..»[1] ويقول الشيخ أبو الحسن الأشعري عن اختلافهم وتفرقهم:«وأول من أحدث الخلاف بينهم نافع بن الأزرق الحنفي...


فرقة الخوارج (1/2) (التعريف والنشأة-مقالات الخوارج-الانتشار)

يقول ناصر العقل عن سبب ظهور فرقة الخوارج:«كل الحوادث والنزاعات والاختلافات التي حصلت في عهد أبي بكر وعمر وعثمان-رضي الله عنهم- لم ينتج عنها افتراق ولا فرق، وكان كل نزاع ينتهي إما بالإجماع، أو الأخذ بقول الأغلب، أو العمل بما عليه الإمام أو الأكابر، أو كل يذهب إلى ما أدى إليه اجتهاده، ويعذر كل فريق من المختلفين الآخر، ولم يصل الأمر إلى الافتراق ولا الخروج على جماعة المسلمين وأئمتهم.

فرقة الماتريدية (2/2)

فرقة الماتريدية (2/2)

يقول أحمد اللهيبي:« إن الناظر في معتقد الماتريدية ومعتقد الأشاعرة يجد بينهما تقاربا كبيرا، وهذا التقارب هو الذي أوجد الاتفاق والائتلاف بينهما، حتى صار كل منهم يطلق اسم أهل السنة والجماعة على الطائفتين..والذي يظهر لي- والله تعالى أعلم بالصواب- أن الماتريدية انبثقت من الكلابية كما أن الأشعرية كذلك. والدليل على هذا أن أهم ما تتميز به الماتريدية هو القول بأزلية التكوين...

فرقة الماتريدية (1/2)

فرقة الماتريدية (1/2)

الماتريدية: هم أصحاب أبي منصور محمد بن محمد المعروف بالماتريدي، والملقب بإمام الهدى. ولد ونشأ في سمرقند موطن المناظرات والمجادلات في الفقه وأصوله، وكان حنفي المذهب، تلقى علوم الفقه والكلام على نصر بن يحيى البلخي، عاصر أبا الحسن الأشعري، واعتمد في نظرياته في العقائد على المأثور عن أبي حنيفة.

اقرأ أيضا

الخوارج وفرقهم

الخوارج وفرقهم

في اللغة: الخوارج في اللغة جمع خارج، وخارجي اسم مشتق من الخروج، وقد أطلق علماء اللغة كلمة الخوارج في آخر تعريفاتهم اللغوية في مادة «خرج» على هذه الطائفة من الناس؛ معللين ذلك بخروجهم عن الدين أو على الإمام علي، أو لخروجهم على الناس.

فرقة الزيدية

فرقة الزيدية

يقول الدكتور كمال الدين نور الدين مرجوني:« إن الزيدية منسوبة إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهي إحدى أكبر فرق الشيعة التي ما زالت باقية حتى اليوم، إذ تضم الشيعة ثلاث فرق رئيسية، وينص على ذلك الإمام أحمد بن يحيى المرتضى(ت840هـ) بقوله:«والشيعة ثلاث فرق: زيدية، وإمامية، وباطنية». وأشارت المصادر التاريخية وكتب الفرق إلى أن الزيدية ظهرت مع قيام الإمام زيد بن علي عليه السلام على ثورته ضد الأمويين..»

"في بيان أصناف أهل السنة والجماعة"

"في بيان أصناف أهل السنة والجماعة"

يقول عبد القاهر البغدادي:
    «... اعلموا أسعدكم الله أن أهل السنة والجماعة ثمانية أصناف من الناس:
1- صنف منهم: أحاطوا عِلماً بأبواب التَّوحيد والنبوَّة، وأحكام الوعد والوعيد، والثواب والعقاب، وشروط الاجتهاد، والإمامة، والزعامة، وسَلَكوا في هذا النوع من العلم طرق الصفاتية من المتكلمين الذين تبرءوا من التشبيه والتعطيل، ومن بدع الرافضة والخوارج والجهمية والنجارية، وسائر أهل الأهواء الضَّالة.