أشاعرة المغرب

الشيخ أبو سالم العيَّاشي

الشيخ أبو سالم العيَّاشي

هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمان الفكيكي العياشي نسبة لآل عيّاش أو آيت عيّاش، المالكي،  المغربي الإدريسي، اشتهر بكنية أبي سالم، ولقب بعفيف الدين. ولد ليلة الخميس أواخر شعبان من عام 1037هـ، بمنطقة آيت عياش التي احتضنت الزاوية العياشية، وفيها تبلورت مداركه العلمية والروحية؛ تربى أبو سالم العياشي في زاوية والده محمد بن أبي بكر بن يوسف بن موسى بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن عبد الرحمن المزداد سنة 981هـ...

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

أبو محمد عبد الحق بن غالب الفقيه الإمام الحافظ أبي بكر غالب، بن عبد الرحمان، بن غالب، بن عبد الرؤوف، بن تمام، بن عبد الله، بن تمام بن عطية، بن خالد، بن عطية، بن خالد بن خفاف بن أسلم، ابن مكرم المحاربي، من ولد زيد بن محارب، بن حصفة، بن قيس عيلان من أهل غرناطة. ولد بغرناطة سنة 481هـ، نشأ في بيئة علمية بالأندلس، من  أسرة معروفة بالعلم.

شيخ الإسلام عبد القادر الفاسي

شيخ الإسلام عبد القادر الفاسي

هو عبد القادر بن أبي الحسن علي بن أبي المحاسن يوسف بن محمد الفاسي بن عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن عبد الملك بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج بن الجد الفهري الكناني النسب المالقي الأندلسي الأصل. وآل الفاسي كانوا يسمون بآل ابن الجد في الأندلس، وبنو الجد فهريون، وكان استيطانهم في مدينة نبلة (Niebla) من أعمال إشبيلية...

أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني صاحب كتاب: "أربعون مسألة في أصول الدين"

أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني صاحب كتاب: "أربعون مسألة في أصول الدين"

من أعلام الفكر الأشعري بالغرب الإسلامي ومن أرض الأندلس به، يبرز هذا العلم شامخ الظهور، إنه أبو عبد الله محمد بن خليل السكوني، والذي شهر بكتابه: "أربعون مسألة في أصول الدين"، و"شرحه على مرشدة ابن تومرت".

حافظ الأندلس الإمام أبو بكر بن العربي

حافظ الأندلس الإمام أبو بكر بن العربي

ولد في بيت علم وجاه ورياسة سنة 468هـ  بإشبلية ، وتلقى فيها علومه الأولى، حكى المقري عن ابن سعيد : «هو الإمام العالم القاضي الشهير فخر المغرب، أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري، قاضي قضاة كورة إشبيلية، ذكره الحجاري في المسهب ، طبق الآفاق بفوائده، وملأ الشام والعراق بأوابده، وهو إمام في الأصول والفروع وغير ذلك.

مؤرخ الغرب الإسلامي: أبو العباس المقري

مؤرخ الغرب الإسلامي: أبو العباس المقري

هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد  المقري التلمساني، ولد بمدينة تلمسان سنة 992هـ. وأصل أسرته من مقرة- بفتح الميم وتشديد القاف  المفتوحة- وهي من أعمال قسنطينة بالجزائر أيضا. تتلمذ المقري على معظم علماء المغرب في وقته، ولم يسمع بعالم أو شيخ إلا وسعى إليه وأفاد منه...

هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد  المقري التلمساني، ولد أبو العباس بمدينة تلمسان سنة 992هـ. وأصل أسرته من مقرة- بفتح الميم وتشديد القاف  المفتوحة- وهي من أعمال قسنطينة بالجزائر أيضا[1].
شيــوخه:
تتلمذ المقري على معظم علماء المغرب في وقته، ولم يسمع بعالم أو شيخ إلا وسعى إليه وأفاد منه،
القاضي عياض

القاضي عياض

الواقف على تاريخ الأشعرية بالغرب الإسلامي لا بد أن تستوقفه مدينة سبتة بكثرة المتكلمين الأشاعرة فيها، من أبرزهم: أبو طاهر إسماعيل الأزدي (ت.400هـ)، وأبو محمد عبد الله بن أحمد التميمي (ت.501هـ)، وأبو القاسم المعافري (ت.502هـ)، وأبو الحجاج  يوسف بن موسى الكلبي الضرير (ت520هـ)[2]...ويأتي على رأس هؤلاء كذلك القاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي (ت.544هـ).

محمد ابن ناصر الدرعي(1011هـ/ 1085هـ)

محمد ابن ناصر الدرعي(1011هـ/ 1085هـ)

هو محمد بن محمد بن أحمد، ابن ناصر، أبو عبد الله الدرعي، وبه عُرف، التمكروتي ثم الأغلاني، ولد رحمه الله يوم الجمعة في شهر رمضان عام 1011هـ/1602م بأغلان بواحة "ترناتة" (منطقة زاكورة) التي توجد شمال واحة "فزواطة" التي تنتمي إليها زاوية تامكروت، نشأ  في بيت علم وورع وزهد، وأصل أسرته عربي، رُفع نسبها إلى جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وذلك في كنف والده سيدي محمد بن أحمد الدرعي الذي لقنه دروس العلم والصلاح الأولى، وكانت أمه صالحة قانتة... 

أبو العباس أحمد المنجور: 926 - 995هـ

أبو العباس أحمد المنجور: 926 - 995هـ

هو أحمد بن علي بن عبد الرحمن  بن عبد الله المنجور، المكناسي، النجار، الفاسي الدار والقرار (أبو العباس) محدث، فقيه، أصولي مشارك في بعض العلوم. ولد في ست وعشرين وتسعمائة (926هـ). يتحدث محمد حجي عن نشأة المنجور قائلا: "نتعرف في الفهرس على أحمد المنجور طالبا مجدا في مدينة فاس، ينتقل من حلقة عالم إلى أخرى في القرويين وا لمدارس التابعة لها، أو في جامعي الأندلس والأشراف ومساجد صغرى هنا وهناك في العدوتين...

علي بن ميمون الغمـاري (أبو الحسن): 854 - 917 هـ/ 1450 - 1511م

علي بن ميمون الغمـاري (أبو الحسن): 854 - 917 هـ/ 1450 - 1511م

 أثبت علي بن ميمون اسمه ونسبه في «رسالة الإخوان من أهل الفقه وحملة القرآن»، فهو كمـا ذكر: «على بن ميمون بن أبي بكر بن علي بن ميمون بن أبي بكر بن يوسف ابن إسحاق بن أبي بكر بن عطاء الله بن سليمـان بن يحيى ابن نصر بن  يوسـف بن عبد الحميد ابن يلتين بن وازروف ابن واشكور بن عرب بن هلال بن محمد بن إدريس بن إدريس بن عبد اللـه بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه الهاشمي القريشي الغمـاري».

أبو اسحاق إبراهيم بن يوسف بن محمد بن دهاق الأوسي المالقي المعرووف "بابن المرأة" ت.611هـ

أبو اسحاق إبراهيم بن يوسف بن محمد بن دهاق الأوسي المالقي المعرووف "بابن المرأة" ت.611هـ

هو إبراهيم بن يوسف بن محمد بن دهاق الأوسي المالقي، يكنى أبا إسحاق، ويعرف بابن المرأة، سكن مالقة دهراً طويلا، وكان يتجر بسوق الغزل، ثم انتقل إلى مرسية، باستدعاء المحدث أبي الفضل المرسي، والقاضي أبي بكر بن محرز... وقرأ بها علم الكلام وكانت العامة حزبه2.

عالم الأندلس ابن جزي الغرناطي ومتن عقيدته

عالم الأندلس ابن جزي الغرناطي ومتن عقيدته

اسمه: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف ابن جزي الكلبي الغرناطي، وكنيته: أبو القاسم. ولد ابن جزي سنة 693هـ بغرناطة التي كانت حاضرة الأندلس، وقبلة علماء المغرب، وتعلم العلم منذ صغره  لأنه كان من بيت عريق في العلم والأصالة، والنبل والمجد...

اسمه: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف ابن جزي الكلبي الغرناطي، وكنيته: أبو القاسم [1].
ولادته ونشأته :
ولد ابن جزي سنة 693هـ بغرناطة التي كانت حاضرة الأندلس، وقبلة علماء المغرب، وتعلم العلم منذ صغره  لأنه كان من بيت عريق في العلم والأصالة، والنبل والمجد، يقول المقري في نفح الطيب: «وبيت بني جزي بيت كبير، مشهور بالمغرب والأندلس. فكانت لهذه البيئة العلمية الأصيلة أثر في عكوفه على طلب العلم منذ صباه، وتشير المصادر إلى أنه كان يملك مكتبة ضخمة متنوعة، وأنه كان عاكفاً عليها مستفيداً منها حيث تضلع من المعارف المختلفة كالقراءات، والتفسير، والحديث، والفقه، والأصول، وأصول الدين»[2] .اسمه: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف ابن جزي الكلبي الغرناطي، وكنيته: أبو القاسم. ولد ابن جزي سنة 693هـ بغرناطة التي كانت حاضرة الأندلس، وقبلة علماء المغرب، وتعلم العلم منذ صغره  لأنه كان من بيت عريق في العلم والأصالة، والنبل والمجد...
اقرأ أيضا

الإمام المازري

الإمام المازري

هو الإمام العلامة الفهامة أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر المازري  مستوطن المهدية. ولد في مازر بالاندلس، يقول صاحب «الروض المعطار في خبر الأقطار»: «ومن مفاخرها –أي مازر- أن منها الفقيه الإمام أبو عبد الله محمد بن علي بن إبراهيم التميمي المازري»، لم يذكر أحد ممن ترجم له سنة ولادته ولكنهم اتفقوا على تاريخ وفاته سنة: 536 هـ.

محمد بن عبد الرحمن الحوضي(*) (ت 910 هـ/1505م)

محمد بن عبد الرحمن الحوضي(*) (ت 910 هـ/1505م)

هو محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي التلمساني، أبو عبد الله، المعروف بالحوضي، من كبار فقهاء المالكية، ، أصولي، متكلم، ناظم، من شعراء تلمسان، ولد ونشأ بها، وأخذ عن أشياخها. حيث أخذ العلامة محمد بن عبد الرحمن الحوضي عن ثلة من علماء تلمسان في وقته، نذكر منهم: الإمام التوحيدي أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي(تـ895هـ)...

هو محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي التلمساني، أبو عبد الله، المعروف بالحوضي، من كبار فقهاء المالكية، ، أصولي، متكلم، ناظم، من شعراء تلمسان، ولد ونشأ بها، وأخذ عن أشياخها.
حيث أخذ العلامة محمد بن عبد الرحمن الحوضي عن ثلة من علماء تلمسان في وقته، نذكر منهم: الإمام التوحيدي أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي(تـ895هـ)، صاحب العقائد[1]، وعن الإمام أبي عبد الله بن العباس (رتاك الحلبة)، وهو محمد بن العباس بن محمد بن عيسى العبادي(تـ871هـ)، هو محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي التلمساني، أبو عبد الله، المعروف بالحوضي، من كبار فقهاء المالكية، ، أصولي، متكلم، ناظم، من شعراء تلمسان، ولد ونشأ بها، وأخذ عن أشياخها.حيث أخذ العلامة محمد بن عبد الرحمن الحوضي عن ثلة من علماء تلمسان في وقته، نذكر منهم: الإمام التوحيدي أبو عبد الله محمد بن يوسف السنوسي(تـ895هـ)، صاحب العقائد، وعن الإمام أبي عبد الله بن العباس (رتاك الحلبة)، وهو محمد بن العباس بن محمد بن عيسى العبادي(تـ871هـ)...

ترجمة أبي المواهب الحسن بن مسعود اليوسي (ت.1102هـ)

ترجمة أبي المواهب الحسن بن مسعود اليوسي (ت.1102هـ)

عاصر علامة المغرب في القرن الثاني عشر الهجري أبو المواهب الحسن بن مسعود اليوسي (1040هـ/1102هـ) فترة متميزة من تاريخ المغرب، تمثلت أساسا في لحظة انتقال السلطة من يد السعديين إلى الأشراف العلويين؛ ابتداء من سنة: 1012هـ تاريخ وفاة أحمد المنصور الذهبي الذي تميز عصره بالرخاء الاقتصادي والاستقرار السياسي والازدهار الثقافي والعلمي، وما أعقب ذلك من تطاحن كبير على السلطة...