المكتبة الأشعرية

كتاب: الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين فقهاء سجلماسة من الاختلاف لأبي سالم العياشي

كتاب: الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين فقهاء سجلماسة من الاختلاف لأبي سالم العياشي

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في جزئين كتاب: "الحكم بالعدل والإنصاف الرافع للخلاف فيما وقع بين بعض فقهاء سجلماسة من الاختلاف في تكفير من أقر بوحدانية الله، وجهل بعض ما له من الأوصاف"، وهو من تأليف "أبي سالم العياشي" المتوفى سنة (1090هـ)، قدم له وحققه الأستاذ عبد العظيم صغيري.

كتاب الأنوار الإلهية على متن المقدمة السنوسية

كتاب الأنوار الإلهية على متن المقدمة السنوسية

"شَرحُ العلاَّمة عبد الغني النابلسي المسمى الأنوار الإلهية على متن المقدمة السنوسية"، تحقيق سيف الإسلام سيبويه الإندونيسي؛ هو كتاب في أصله رسالة ماجستير تقدم بها المحقق لنيل شهادة التخصص من كلية أصول الدين بالقاهرة قسم العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر. وقد اختار مخطوطتها للتحقيق لما تحويه من علم غزير وتقرير لمذهب أهل السنة والجماعة في الإلهيات والنبوات.

شرح الأسماء الحسنى للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي (ت.895هـ)

شرح الأسماء الحسنى للإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي (ت.895هـ)

تعد المباحث المتعلقة بأسماء الله تعالى وصفاته من أشرف مباحث علم أصول الدين، ولأهمية هذا المبحث عقد له بعض العلماء فصلا خاصا ضمن كتب العقائد، ومنهم من أفرده بالتصنيف، ومن هؤلاء الإمام العالم الشيخ محمد بن يوسف السنوسي الحسني المتوفى سنة 895هـ.

كتاب المسامرة في شرح المسايرة في علم الكلام للكمال بن أبي شريف [1]

كتاب المسامرة في شرح المسايرة في علم الكلام للكمال بن أبي شريف [1]

المسامرة للكمال بن أبي شريف في شرح المسايرة للكمال بن الهمام في علم الكلام، هذا هو عنوان الكتاب، وهو كتاب ماتريدي ناظمه حنفي، والشارح له أشعري شافعي، وقد طبع بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق سنة (1317هـ) مع شرح العلامة قاسم بن قطلوبغا الحنفي (ت.879هـ)، ثم تكرر طبعه مرات. قال عنه في كشف الظنون: (مسايرة في العقائد المنجية في الآخرة للشيخ الإمام كمال الدين محمد بن همام الدين عبد الواحد الشهير بابن الهمام توفي سنة(861هـ). 

كتاب "الأسرار العقلية في الكلمات النبوية" لتقي الدين المقترح (ت.612هـ)[1]

كتاب "الأسرار العقلية في الكلمات النبوية" لتقي الدين المقترح (ت.612هـ)[1]

مختصر لطيف في علم الكلام، أودع فيه صاحبه صفوة ما جاء في المصادر المؤلفة في العقيدة الأشعرية قبله، وصاغها بأسلوب جمع فيه بين دقة المعنى وحسن العبارة، وتنوع بين الإيجاز والتطويل، ودار بين الإجمال والتفصيل، اعتمد فيه كثيرا على آراء إمام الحرمين أبي المعالي الجويني، لكنه أظهر براعة في الاجتهاد، وشهد نقده لبعضها وتحرير جهة القوة والضعف فيها وفي غيرها، باستقلاله الفكري ودقة النظر لديه.

بنت حين الجكنية (ت.2011م) ونظم العشرون الواجبة

بنت حين الجكنية (ت.2011م) ونظم العشرون الواجبة

ولدت الشيخة الفقيهة العابدة مريم بنت حين في حدود العام 1914م من أبيها القاضي المجاهد سيدي إبراهيم الملقب ديدي ولد محمد الأمين الملقب حين ولد عبد الله ابن عبد الجليل، و أمها أم كلثوم بنت نعمة هي أمها وأم شقيقها الفقيه الزاهد في ما سوى الله تعالى شيخ محظرة الواد الأبيض الشيخ أحمد سالم عليه رحمة الله، ولها من الأخوات لأب وأم فاطمة وعائشة وكذلك خديجة، وهي أيضا أخت الشيخ محمد السالم لأب الشيخ الذي علم القرآن لأغلبية أهل توانت وقد عرف بالكرم والتوسع مع الناس.

كنز السعادة في بيان كلمة الشهادة للملا حسين ابن اسكندر الرومي الحنفي (ت. نحو 1084هـ)

كنز السعادة في بيان كلمة الشهادة للملا حسين ابن اسكندر الرومي الحنفي (ت. نحو 1084هـ)

وردت الرسالة منسوبة إلا الملا حسين الرومي الحنفي في كتاب «هدية العارفين»، وفي كتاب «إيضاح المكنون»؛ حيث ورد بهذا الأخير إثبات أول الرسالة بقوله:( أولها: الحمد لله المبدي المعيد ...)، وهو ابتداء مطابق لمـا ورد بالرسالة، كمـا وردت في مقدمة الرسالة موضوع هذا التقديم منسوبة إليه مع بيان تسميتها بـ«كنز السعادة في بيان كلمة الشهادة». وتوجد رسالة بهذا الاسم أيضا «كنز السعادة في شرح الشهادة» باستبدال لفظة البيان بلفظ الشـرح، وهي منسوبة إلى العلامة: محمود شكري الألوسي.  

وردت الرسالة منسوبة إلا الملا حسين الرومي الحنفي في كتاب «هدية العارفين»، وفي كتاب «إيضاح المكنون»؛ حيث ورد بهذا الأخير إثبات أول الرسالة بقوله: (أولها: الحمد لله المبدي المعيد ...)، وهو ابتداء مطابق لمـا ورد بالرسالة، كمـا وردت في مقدمة الرسالة موضوع هذا التقديم منسوبة إليه مع بيان تسميتها بــ«كنز السعادة في بيان كلمة الشهادة». وتوجد رسالة بهذا الاسم أيضا «كنز السعادة في شرح الشهادة» باستبدال لفظة البيان بلفظ الشـرح، وهي منسوبة إلى العلامة: محمود شكري الألوسي.  

"الفرق بين الإيمان والإسلام" لسلطان العلماء العز بن عبد السلام (ت.660هـ)

"الفرق بين الإيمان والإسلام" لسلطان العلماء العز بن عبد السلام (ت.660هـ)

الكتاب عبارة عن رسالة في التعريف بالإيمان والإسلام وتوضيح الفرق بينهما، ونسبته مححققة إلى صاحبه العز بن عبد السلام؛ فقد ذكره ابن السبكي بهذا الإسم في طبقاته[2]، والبغدادي في "هدية العارفين"[3]، كما ذكره الداودي في "طبقات المفسرين" باسم "الإيمان ووجوهه وفرق ما بينه وبين الإسلام"[4].

شرح أسماء الله الحسنى للشيخ أحمد بن أحمد البرنسي المغربي المشهور بـ (زروق) (تـ 899هـ)

شرح أسماء الله الحسنى للشيخ أحمد بن أحمد البرنسي المغربي المشهور بـ (زروق) (تـ 899هـ)

 نسبه إليه التنبكتي في"نيل الابتهاج" (ص:131)،  وفي "كفاية المحتاج" (1/127)، ومخلوف في "شجرة النور الزكية" (1/387)، ووردت نسبته أيضا في "إيضاح المكنون" (4/ 546) باسم "المقصد الأسمى فى ذكر شىء مما يتعلق بجملة الأسما"، وفي هدية العارفين أيضا (1/ 73). وللشيخ زروق رحمه الله في هذا الباب أكثر من شرح بين مطول ومختصر،  شرح فيها أسماء الله الحسنى بحسب الأنحاء الخمسة التي تحدث عنها في مقدمة كتابه شرح أسماء الله الحسنى...

 نسبه إليه التنبكتي في"نيل الابتهاج" (ص:131)،  وفي "كفاية المحتاج" (1/127)، ومخلوف في "شجرة النور الزكية" (1/387)، ووردت نسبته أيضا في "إيضاح المكنون" (4/ 546) باسم "المقصد الأسمى فى ذكر شىء مما يتعلق بجملة الأسما" [1]، وفي هدية العارفين أيضا (1/ 73).
وللشيخ زروق رحمه الله في هذا الباب أكثر من شرح بين مطول ومختصر،  شرح فيها أسماء الله الحسنى بحسب الأنحاء الخمسة التي تحدث عنها في مقدمة كتابه شرح أسماء الله الحسنى، وذلك من حيث "ما يحتاج إليه في مبانيها اللفظية، ومناحيها المعنوية، ومقتضياتها الوجودية، ووجوهها العرفانية، وخواصها الوجدانية...". نسبه إليه التنبكتي في"نيل الابتهاج" (ص:131)،  وفي "كفاية المحتاج" (1/127)، ومخلوف في "شجرة النور الزكية" (1/387)، ووردت نسبته أيضا في "إيضاح المكنون" (4/ 546) باسم "المقصد الأسمى فى ذكر شىء مما يتعلق بجملة الأسما" [1]، وفي هدية العارفين أيضا (1/ 73).وللشيخ زروق رحمه الله في هذا الباب أكثر من شرح بين مطول ومختصر،  شرح فيها أسماء الله الحسنى بحسب الأنحاء الخمسة التي تحدث عنها في مقدمة كتابه شرح أسماء الله الحسنى، وذلك من حيث "ما يحتاج إليه في مبانيها اللفظية، ومناحيها المعنوية، ومقتضياتها الوجودية، ووجوهها العرفانية، وخواصها الوجدانية...".
"رسائل في التوحيد والهيللة" لعبد الله الهبطي المعروف بالهبطي الكبير(ت963م)

"رسائل في التوحيد والهيللة" لعبد الله الهبطي المعروف بالهبطي الكبير(ت963م)

     جمع المحقق في هذا الكتاب عشر رسائل للهبطي الكبير، تضمنت كلها أفكارا متشابهة، ومواضيعها واحدة ومتكاملة، وعباراتها متماثلة، تعكس في مضمونها انقلابا على الجمود الروحي الذي طبع معالجة مباحث العقيدة في عصره، حتى غدت كلمة التوحيد تردد مفرغة من مضمونها الروحي، وفيها أيضا دعوة للسعي نحو البحث عن معناها حتى يظفر به على التمام...

شرح السنوسية الكبرى المسمى "عمدة أهل التوفيق والتسديد"[1] للإمام أبي عبد الله السنوسي(ت895هـ)

شرح السنوسية الكبرى المسمى "عمدة أهل التوفيق والتسديد"[1] للإمام أبي عبد الله السنوسي(ت895هـ)

وهو أحد الآثار العقدية الشاهدة لأبي عبد الله السنوسي بإمامته في علم الكلام، ودالة على امتلاكه آليات النهوض بعلم الكلام الأشعري، والتأسيس لمرحلة  تبتعد عن الجمود، وتدعو إلى التحرر من التقليد في العقائد، وهذا ما ظهر واضحا من خلال تخصيصه جزءا مهما من كتابه هذا للكلام في النظر والتقليد والرد على القائلين به بالحجة والبرهان.

وقد استكمل فيه السنوسي ما قصد إليه من تأليفه للعقيدة الكبرى المسماة بـ"عقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمات الجهل وربقة التقليد، المرغمة أنف كل مبتدع عنيد"، وسهل على متلقيها فهم مضامينها، وقرب إلى المدارك مباحثها.
"شرح توحيد الرسالة" للشيخ محمد بن قاسم جسوس (ت 1182هـ)

"شرح توحيد الرسالة" للشيخ محمد بن قاسم جسوس (ت 1182هـ)

قال الشيخ جسوس في مقدمة كتابه: "فهذا تعليق لطيف على عقيدة رسالة الشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني نفعنا الله به، يشتمل على فوائد، ونظم جملة وافرة من الفوائد جمعتها من معادنها، قاصدا إضافتها إلى ما كنت قيدته من مجلس قراءتي على الشيخ الفاضل العلامة المحقق البركة... أبي عبد الله سيدي محمد بن الأستاذ البركة سيدي أحمد بن المسناوي... 

اقرأ أيضا

"لُباب المحصَّل في أصول الدين" لابن خلدون (ت808هــ)

"لُباب المحصَّل في أصول الدين" لابن خلدون (ت808هــ)

هو عبد الرحمان بن محمد بن خلدون، ولد في تونس سنة 732هـ وفيها نشأ وتلقى العلوم والمعارف عن شيوخ كبار ذكرهم في كتابه "التعريف"، وأخذ الأصلين والمنطق وسائر العلوم الحِكمية والتعليمية عن شيخه الآبلي(757هـ) الذي شهد له بالتبريز في ذلك كله، وقرأ ابن خلدون كتبا مشهورة حفظ الكثير منها، فكان عالما اجتماعيا كبيرا، ومؤرخا وفيلسوفا ومربيا، وكان لآرائه ونظرياته في مختلف جوانب المعرفة الدور الكبير في وضع أسس كثير من العلوم الحديثة.

العقيدة النظامية لأبي المعالي الجويني(ت478هـ)

العقيدة النظامية لأبي المعالي الجويني(ت478هـ)

ألف أبو المعالي الجويني كتابا سماه "النظامية في الأركان الإسلامية" نسبة إلى الوزير "نظام الملك"، ضمنه عقائد الإسلام وأحكام الصلاة والصيام والزكاة والحج، ثم فصل أبو بكر بن العربي(543هــ) مباحث العقيدة لهذا الكتاب عن مباحث الأحكام وجعلها في كتاب مستقل سماه "عقيدة النظامية في الأركان الإسلامية"[1]، وقد سمع الكتاب كاملا من الغزالي عن الجويني...

المنقذ من الضلال والموصل إلى ذي العزة والجلال(*) للإمام أبي حامد محمد الغزالي

المنقذ من الضلال والموصل إلى ذي العزة والجلال(*) للإمام أبي حامد محمد الغزالي

يحتل الإمام أبو حامد الغزالي (450-505 هــ ) في تاريخ الفكر الإسلامي مكانة سامية. فقد أثرى هذا العالم الجليل الفكر الإسلامي بمصنفاته الضخمة الواسعة، التي تضمنت كثيرا من الجوانب المعرفية المتنوعة والمتعددة؛ فهو فقيه شافعي، ومتكلم أشعري... وهو إلى جانب ذلك أصولي قام بتقعيد قواعد علم أصول الفقه، وصاحب تجربة صوفية شديدة الغناء والثراء...