|
أ - الجدل لغة: " الجيم والدال واللام أصلٌ واحدٌ، وهو من باب استحكام الشيء في استرسالٍ يكون فيه، وامتدادِ الخصومة ومراجعةِ الكلام". و"الجدل بفتحتين اسم المصدر وأصله مشتق من الجدل، ولم يسمع للجدل فعل مجرد أصلي والمسموع منه جادل والمجادلة مفاعلة من الجدل، وأما قولهم جدله بمعنى غلبه في المجادلة فليس فعلا أصليا في الاشتقاق، ومصدر المجادلة الجدال ".
قال ابن فارس: الراء والهمزة والياء أصلٌ يدلُّ على نظرٍ وإبصارٍ بعينٍ أو بصيرة. والرؤية: النظر بالعين وبالقلب. ورأيته رؤية ورأيا وراءَة ورأْيَة ورِئيانا وارتأيته واسترأيته. والحمد لله على رِيتك، كنِيَّتِك، أي: رُؤيتك. والرَّءَّاءُ كشدَّادٍ: الكثيرُ الرُّؤية. والرُّؤِيُّ كصُلِيُّ، والرُّؤاء بالضم، والمَرْآة بالفتح: المنظر، أو الأَوَّلان: حسن المنظر، والثالث مطلقا. والتَّرْئِية: البهاء وحسن المنظر. واسترآه: استدعى رؤيته. وأريته إياه إِراءَةً وإراأً، وراءيته مُراآة ورِئاء: أرَيتُه على خلاف ما أنا عليه...
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال الشيخ الإمام العالم العلامة المحقق أبو عبد الله محمد السنوسي الحسني رحمه الله تعالى ورضي عنه آمين. الحمد لله. الحكم: إثبات أمر أو نفيه.
قراءة في علم الكلام (الغائية عند الأشاعرة) هو موضوع كتاب من تأليف: نوران الجزيري والذي طبع عن مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب لسنة 1992م، اشتمل الكتاب بعد ا لإهداء وكلمة الشكر على تمهيد وخمسة فصول، تناولت في التمهيد الحديث عن طبيعة هذا العلم الإسلامي (علم الكلام) من حيث إنه يشكل ثلاثة أضلاع تمثل الفلسفة الإسلامية، وكذا عن تسميته بعلم الكلام، والتمهيد كان تأريخا لعلم الكلام خلصت فيه الباحثة إلى أن علم الكلام ضرورة حضارية وثقافية، وأنه أكثر فروع الفلسفة الإسلامية أصالة وأهمية.
ذكر الله عز و جل النفس في القرآن في مائتين و ثمان و تسعين موضعا بالمعاني التالية: 1. بمعنى الكائن الخفي الموجود داخل الجسد و الذي نتحدث عنه هنا. 2. بمعنى الإنسان بجملته. 3. بمعنى " الذات" المعنوية.
هو عند القاضي أبو بكر الباقلاني (ت:403هـ): «النظر هو الفكر الذي يطلب به من قام به علما، أو غلبة ظن». (1) وقد حكاه عنه الآمدي (ت:631هـ) شارحا بقوله: «وقوله: هو الذي يطلب به من قام به علما، أو غلبة ظن، شرح لمعنى الفكر، فإنه لما قال: النظر هو الفكر، كأن سائلا سأل وقال: فما الفكر؟ فقال: هو الذي يطلب به من قام به علما، أو غلبة ظن، وقد قصد بقوله: يطلب به الاحتراز عن سائر الصفات المشروطة بالحياة...
حقيقة الجرم: هو الذي أخذ قدره من الفراغ. والفراغ: هو الهواء المنحرف. والهواء: هو ما بين السماء والأرض. حقيقة خاصية الجرم: هو التحيز، وقبوله الأعراض، وقيامه بنفسه. و[حقيقة] خاصية العرض: هو الذي هو الذي لا يقوم بنفسه، ويقوم بغيره، ولا يبقى أزمان أصلاً
حقيقة الغفلة: هي عبارة عن غيبوبة أمر، سبقك به علم أم لا. حقيقة الحياة: هي صفة تصحح لمن قامت به أن يتصف بالإرادة. حقيقة السمع: هي صفة ينكشف بها الموجود على ما هو به، انكشافاً يباين سواه ضرورةً. والبصر مثله.
تأليـف الإمَـام المُتَكَلِّــم الفَقِيْـه أَبُــو عَبْــد الله مُحَمَّـد بْــنُ يُـوْسِف السَّنُـوْسِــيّ التـِّلِمْسَــاني المَــالِكِيّ (ت سنة 895 هـ) حقيقة التعوذ: هو التحصن بالله من الشيطان الرجيم. حقيقة بسم الله: هو التبرك بالذات العلية، المسماة بالله الموصوفة بالرحمن الرحيم. حقيقة الله: هو اسم جزئي، علم على ذات، واجب الوجود الموصوف بالصفات، المنـزه عن الآفات، الذي لا شريك له في المخلوقات.
[ الإنسان يستطيع باستطاعةٍ هي غيره ] فإن قال قائل : لم قلتم أن الإنسان يستطيع باستطاعة هي غيره ؟ قيل له : لأنه يكون تارة مستطيعاً وتارة عاجزاً كما يكون تارة عالماً وتارة غير عالم وتارة متحركاً ، وتارة غير متحرك ، فوجب أن يكون مستطيعاً بمعنى هو غيره كما وجب أن يكون عالماً بمعنى هو غيره ، وكما وجب أن يكون متحركاً بمعنى هو غيره لأنه لو كان مستطيعاً بنفسه ، أو بمعنى تستحيل مفارقته له لم يوجد إلا وهو مستطيع فلما وجد مرة مستطيعاً ومرة غير مستطيع صح وثبت أن استطاعته غيره.
القدرة لغة: (قَدَرْتُ) على الشيء (أَقْدِرُ) من باب ضرب، قويت عليه و تمكنت منه، و الاسم (القُدْرَةُ) و الفاعل (قَادِرٌ) و (قَدِيرٌ) و الشيء (مَقْدُورُ) عليه، ...والقُدْرَةُ: مَصْدَرُ قَوْلكَ: له على الشَّيْءِ قُدْرَةٌ : أي مِلْكٌ ، فهو قَدِيرٌ وقادِرٌ. واقْتَدَرَ على الشَّيْءِ: قَدَرَ عليه...وقوله جل وعز: (عندَ مَليكٍ مُقتدر) أي قادر.
قال ابن منظورفي مادة: «(بدأ) في أسماء الله عز وجل"المبدئ" هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال، والبدء فعل الشيء أول بدأ به». البدء: من بدأ الشيء، أنشأه واخترعه قال الله تعالى: {أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق} [العنكبوت:18]، ثم قال: {كيف بدأ الخلق} [العنكبوت:19]...
|
|
|
|
اقرأ أيضا
|
 الإرادة لغة«َمن أرَدْتُه بكلِ ريدَة أَي بكل نوع من أَنواع الإِرادة وأَراده على الشـيء كأَداره .... والإِرادة المشيئة وأَصله الواو كقولك راوده أَي أَراده على أَن يفعل كذا إِلا أَن الواو سكنت فنقلت حركتها إِلى ما قبلها فانقلبت في الماضي أَلفاً وفي المستقبل ياء وسقطت في المصدر لمجاورتها الأَلف الساكنة وعوّض منها الهاء في آخره.» و»الإرادة: المشيئة... وراودته على كذا مراودة وروادا، أي أردته. وراد الكلا يروده رودا، وريادا، وارتاده ارتيادا، بمعنى، أي طلبه.»
 قال أبو الحسن الأشعري: في مسألة [إن الله سميع بصير] «فإن قال قائل : لم قلتم أن الله سميع بصير ؟ قيل له: لأن الحي إذا لم يكن موصوفاً بآفة تمنعه من إدراك المسموعات والمبصرات إذا وجدت فهو سميع بصير. فلما كان الله تعالى حياً لا يجوز عليه الآفات من الصمم والعمى وغير ذلك إذا كانت الآفات تدل على حدوث من جازت عليه صح أنه سميع بصير.
 فكرة الأبدية هي الامتداد الطبيعي لفكرة الأزلية، لأن الأبدية هي منع النهاية عن العالم كما أن الأزلية هي منع البداية عنه، ومن الطبيعي أن يكون القائلون بالأزلية، هم كذلك القائلون بالأبدية، لأن ما ليس له بداية، فلا يكون له نهاية، وهذا ما قال به الفلاسفة، خاصة الفلاسفة اليونانيون، أما الفلاسفة المسلمون، فإنهم لم يتشبثوا بالقول بالأبدية نظرا للنصوص الدينية القاطعة في ذلك، والتي تؤكد الفناء لكل شيء.
|
|
|