المكتبة الأشعرية
مؤلف كتاب "الشامل في أصول الدين" هو الإمام الكبير شيخ الشافعية، إمام الحرمين، أبو المعالي عبد الملك، ابن الإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حيويه الجويني، ثم النيسابوري، ضياء الدين، الشافعي، صاحب التصانيف.
أنشطة المركز
تحت عنوان: "البناء الكلامي لمفهوم المصلحة في الفكر الأشعري"، نظم مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان التابع للرابطة المحمدية للعلماء ندوة علمية بتنسيق مع مركز الدكتوراه ومجموعة البحث في الدرس العقدي بالغرب الإسلامي بكلية أصول الدين بتطوان، وذلك يوم الأربعاء 17 جمادى الثانية 1433هـ الموافق لـ9 ماي 2012 بالمدرج الجديد بكلية أصول الدين -جامعة القرويين- تطوان...
مفاهيم عقدية
الإرادة لغة«َمن أرَدْتُه بكلِ ريدَة أَي بكل نوع من أَنواع الإِرادة وأَراده على الشـيء كأَداره .... والإِرادة المشيئة وأَصله الواو كقولك راوده أَي أَراده على أَن يفعل كذا إِلا أَن الواو سكنت فنقلت حركتها إِلى ما قبلها فانقلبت في الماضي أَلفاً وفي المستقبل ياء وسقطت في المصدر لمجاورتها الأَلف الساكنة وعوّض منها الهاء في آخره.»
و»الإرادة: المشيئة... وراودته على كذا مراودة وروادا، أي أردته. وراد الكلا يروده رودا، وريادا، وارتاده ارتيادا، بمعنى، أي طلبه.»
الفرق الكلامية في الغرب الإسلامي
لقد اكتسب الدرس الأصولي أولا مدرسة متكاملة هي المدرسة الأشعرية ممثلة في أقطابها المشارقة، الأشعري، الأسفريني، الباقلاني المالكي الواسطة الأولى لأقطاب المغاربة، أبي عمران الفاسي، أبي الحسن القابسي، المرادي القيرواني، وتلاميذه والضرير(أبو الحجاج يوسف بن موسى الكلبي السرقسطي (ت520هـ/1126م) صاحب المنظومة الشهير"(التنبيه والإرشاد في علم الاعتقاد)وغيره...
أخبار
عنوان ندوة نظمها طلبة ماستر العقيدة والفكر في الغرب الإسلامي بكلية أصول الدين بتطوان
نظم طلبة ماستر العقيدة والفكر في الغرب الإسلامي (الفصل الثاني) بكلية أصول الدين ندوة علمية حول موضوع:
«القضايا الكبرى في الفكر الأشعري بالغرب الإسلامي» حاضر فيها الأستاذ يوسف احنانة، بحضور منسق الماستر الدكتور محمد الفقير التمسماني (عميد الكلية).
دراسات أشعرية
إن المتأمل في دين الإسلام ليلاحظ أنه يشكل نسقا تاما يربط بين كل من الإيمان كعقيدة وفكر، وأركان الإسلام وأحكامه كمنهج تربوي، والإحسان المتمثل في مجموع الـــقيم الإسلامية كــثمرة للإيمان وأركان الإسـلام في انسجام مع الـفطرة البشرية، والعقل الإنساني الموجهين بالوحي الرباني.