جديد المرئيات

د. أحمد عبادي
د. أحمد عبادي
0:04:19
Zone de publicité

دراسات أشعرية

عصمة الأنبياء برأي المتكلم الأشعري "القاضي عياض" ت.504هـ

لعل أشهر مؤلفات القاضي عياض وأكثرها تداولا بين الناس، كتاب "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، وهو كتاب في شمائل نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم-، ويُعدّ من أحسن الكتب المعرّفة به، قال فيه أهل العلم لما قرؤوه: «لولا الشفا لما عُرف المصطفى»، وهو أشهر من أن يعرَّف...

- على سبيل التقديم:
لعل أشهر مؤلفات القاضي عياض وأكثرها تداولا بين الناس، كتاب "الشفا بتعريف حقوق المصطفى"، وهو كتاب في شمائل نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويُعدّ من أحسن الكتب المعرّفة به، قال فيه أهل العلم لما قرؤوه: «لولا الشفا لما عُرف المصطفى»، وهو أشهر من أن يعرَّف، يقول القاضي عياض في مقدمته: (فإنك كررت علي السؤال في مجموعٍ يتضمن التَّعريفَ بقدر المصطفى - عليه الصلاة والسلام - وما يجب له من توقير وإكرام، 
أشاعرة المغرب

ابن عطية الأندلسي ت.546هـ

أبو محمد عبد الحق بن غالب الفقيه الإمام الحافظ أبي بكر غالب، بن عبد الرحمان، بن غالب، بن عبد الرؤوف، بن تمام، بن عبد الله، بن تمام بن عطية، بن خالد، بن عطية، بن خالد بن خفاف بن أسلم، ابن مكرم المحاربي، من ولد زيد بن محارب، بن حصفة، بن قيس عيلان من أهل غرناطة. ولد بغرناطة سنة 481هـ، نشأ في بيئة علمية بالأندلس، من  أسرة معروفة بالعلم.

مكتبة الفرق والمذاهب

المهدي بن تومرت حياته وآراؤه وثورته الفكرية والاجتماعية وأثره بالمغرب

لكتاب في أصله أطروحة دكتوراه بجامعة الأزهر.
عدّ الباحث الاتجاه إلى دراسة الأصول الفكرية التي قامت عليها الحركات العلمية الدينية السياسية ببلاد المغرب مطلبا مهما في البحوث المهتمة بهذا الشأن، حتى لا تقتصر على الجانب التاريخي والسياسي منها فقط، ولما لها من أثر بالغ في واقع المسلمين اليوم...

الكتاب في أصله أطروحة دكتوراه بجامعة الأزهر.
عدّ الباحث الاتجاه إلى دراسة الأصول الفكرية التي قامت عليها الحركات العلمية الدينية السياسية ببلاد المغرب مطلبا مهما في البحوث المهتمة بهذا الشأن، حتى لا تقتصر على الجانب التاريخي والسياسي منها فقط، ولما لها من أثر بالغ في واقع المسلمين اليوم، وهذا ما دفع الباحث إلى دراسة شخصية ابن تومرت باعتباره زعيما دينيا؛ حيث استطاع أن ينتقل من إطار الحركة الدينية السياسية إلى تأسيس دولة مزدهرة على العديد من المستويات العلمية والحضارية،
الفرق الكلامية في الغرب الإسلامي

تأصيل الفرق الكلامية برأي ابن خلدون

تحدث ابن خلدون في الفصل العاشر من مقدمته عن علم الكلام معتبرا أنه: (علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة. وسر هذه العقائد الإيمانية هو التوحيد).ثم بدأ بعد ذلك ببسط أدلة التوحيد كما عرضها السلف منذ بزوغ فجر الإسلام وكيف أخذها هؤلاء خلفا عن سلف حتى نشأ الخلاف الكلامي بين الفرق الكلامية باختلاف أنواعها.

 

تحدث ابن خلدون في الفصل العاشر من مقدمته[1] عن علم الكلام معتبرا أنه: 
(علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب السلف وأهل السنة. وسر هذه العقائد الإيمانية هو التوحيد).
ثم بدأ بعد ذلك ببسط أدلة التوحيد كما عرضها السلف منذ بزوغ فجر الإسلام وكيف أخذها هؤلاء خلفا عن سلف حتى نشأ الخلاف الكلامي بين الفرق الكلامية باختلاف أنواعها
أنشطة المركز

مركز أبي الحسن الأشعري يقرأ أعمال المؤرخ عبد العزيز السعود

تحت شعار: "التأريخ: إنصاف للمرجعيات، وحفظ للتراث" نظم مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية (التابع للرابطة المحمدية للعلماء)، بشراكة مع المكتبة العامة والمحفوظات، لقاء علميا تكريميا للمؤرخ الدكتور عبد العزيز السعود، وذلك يوم الجمعة 25 من شهر رمضان الموافق لـ 01 يوليوز 2016 بقاعة المكتبة العامة، احتفاء بعطاءات هذه الشخصية العلمية الفذة التي بصمت أثرها في الدراسات التاريخية المغربية تأليفا وتحقيقا وترجمة ومراجعة.

مفاهيم عقدية

السمــعيــات

السمعيات كلمة منسوبة إلى السمع من سمع يسمع سمعا، قال الخليل بن أحمد :«السمع: الأذن»، وقال ابن منظور:«السمع: حس الأذن». والسمعيات تُعرف أيضا باسم آخر وهو الغيبيات، والمقصود بها "كل ما لا سبيل إلى الإيمان به إلا عن طريق الخبر اليقيني" كما ذكر الدكتور محمد سعيد البوطي في كتابه كبرى اليقينيات الكونية.

 

السمعيات كلمة منسوبة إلى السمع من سمع يسمع سمعا، قال الخليل بن أحمد :«السمع: الأذن»، وقال ابن منظور:«السمع: حس الأذن». والسمعيات تُعرف أيضا باسم آخر وهو الغيبيات، والمقصود بها "كل ما لا سبيل إلى الإيمان به إلا عن طريق الخبر اليقيني" كما ذكر الدكتور محمد سعيد البوطي في كتابه كبرى اليقينيات الكونيةالسمعيات كلمة منسوبة إلى السمع من سمع يسمع سمعا، قال الخليل بن أحمد :«السمع: الأذن»، وقال ابن منظور:«السمع: حس الأذن». والسمعيات تُعرف أيضا باسم آخر وهو الغيبيات، والمقصود بها "كل ما لا سبيل إلى الإيمان به إلا عن طريق الخبر اليقيني" كما ذكر الدكتور محمد سعيد البوطي في كتابه كبرى اليقينيات الكونية.
Image Revue