فرق ومذاهب
الكلام فى هذا الباب، يدور على اختلاف المتكلمين فيمن يعد من أمة الإسلام وملته. وقد ذكرنا قبل هذا أن بعض الناس، زعم أن اسم ملة الإسلام، واقع على كل مقر بنبوة محمد، وأن كل ما جاء به حق كائنا قوله بعد ذلك ما كان، وهذا اختبار الكعبى فى مقالته، وزعمت الكرامية أن اسم أمة الإسلام واقع على كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، سواء أخلص فى ذلك واعتقد خلافه.
أخبار
تعزية
تلقينا ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره، خبر وفاة والد الدكتور محمد المنتار المسؤول عن البوابة الإلكترونية للرابطة المحمدية للعلماء وبهذا المصاب الجلل، يتقدم مركز أبي الحسن الأشعري بتطوان إلى فضيلة الدكتور محمد المنتار، وإلى أسرته الكريمة بأحر التعازي القلبية...
المكتبة الأشعرية
كتاب الإبانة عن أصول الدين للإمام الشيخ أبي الحسن علي بن إسماعيل بن علي بن أبي بشر الأشعري البصري، فقد ولد رحمه الله سنة ستين ومائتين (260هـ) بالبصـرة، وقيل: سنة سبعين ومائتين (270هـ)، وتوفي سنة أربع وعشـرين وثلاثمائة (324هـ) ببغداد ، ودفن بين الكرخ وباب البصرة.
أنشطة المركز
يشارك في الندوة التكريمية للدكتور حسن الوراكلي
شارك مركز أبي الحسن الأشعري للدراسات والبحوث العقدية بتطوان، في الندوة التكريمية للدكتور حسن الوراكلي، التي نظمتها شعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة عبد الملك السعدي بتطوان، بقاعة الدكتور محمد الكتاني، برحاب الكلية يومي 15 و16 فبراير 2012، تحت عنوان:"عتبات النص: قراءة في الخطاب المقدماتي"...
مفاهيم عقدية
في اللغة: قال ابن فارس في مادة "نظر": «النون والظاء والراء أصلٌ صحيح يرجع فروعه إلى معنى واحد وهو تأمُّل الشيءِ ومعاينته، ثم يُستعار ويتَّسع فيه» [1]، وجاء في لسان العرب: « نظرت إلى كذا وكذا من نظر العين ونظر القلب ....، وإذا قلت نظرت إليه لم يكن إلا بالعين، وإذا قلت نظرت في الأمر احتمل أن يكون تفكرا فيه وتدبرا بالقلب،...والمناظرة؛ أن تناظر أخاك في أمر إذا نظرتما فيه معا؛ كيف تأتيانه»[2].
دراسات أشعرية
بعد استقراء كتب الرجال، تبرز شخصيات العلماء الأندلسيين في كثرة الإنتاج والمشاركة في مختلف العلوم، كالفقه والقراءات والتفسير، والحديث والعربية، وعلم الوثائق والفرائض والحساب، ولكن لم يكن لهم كبير اهتمام بعلم الكلام مقارنة بباقي العلوم وذلك لسببين:
الأول: تمثل في ميل الأندلسيين إلى البساطة والوضوح والواقعية، ونفورهم من التأويلات البعيدة، والنظريات الفلسفية، اقتداء بالإمام مالك الذي كان يقف عند الظاهر الواضح من النصوص القرآنية...